ذكرت جريدة "الشرق الأوسط" أن الولايات المتحدة طالبت لبنان بإغلاق جميع قنوات تمويل "حزب الله"، مهما كان شكلها، وتشديد الرقابة المالية لمنع استخدام الاقتصاد النقدي في تمويل أنشطة الحزب، معتبرة ذلك أولوية مساوية لمهمة نزع السلاح غير الشرعي. جاءت المطالبات خلال زيارة وفد أميركي رفيع ضم سيباستيان غوركا وجون هيرلي إلى بيروت، حيث التقى الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ووزيري الداخلية والمال، وحاكم مصرف لبنان. وأكدت واشنطن ضرورة ضبط التحويلات النقدية خارج القطاع المصرفي، بما في ذلك شركات الصرافة، ورصد أنشطة جمعيات وكيانات متجاوزة لدوائرها القانونية، بهدف تجفيف منابع تمويل "الحزب" العسكرية. من جهته، شدد لبنان على الالتزام بتطبيق إجراءات مكافحة تبييض الأموال وتعزيز سلطة الدولة على كامل أراضيه ودعم الجيش والقوى الأمنية، مع التأكيد على ضرورة الضغط على إسرائيل للامتثال للقرار 1701 ووقف اعتداءاتها.
عاجل:
- الناطق العسكري باسم أنصار الله: نفذنا عملية مشتركة مع إيران وحزب الله ضد أهداف حيوية للعدو في منطقة يافا
- غارات على الطيري وبين حانين وعين إبل وقصف مدفعي على أطراف بنت جبيل وعيناتا وتفجير منازل في عيتا الشعب
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: الأوامر للجيش بمواصلة تعميق العملية البرية في لبنان حتى يتم تحقيق كافة الأهداف
- مستشار بوتين: مضيق هرمز مفتوح أمام روسيا
- الإسعاف الإسرائيلي: إصابة شخصين بجروح طفيفة بعد سقوط صاروخ أطلق من لبنان
- رويترز عن مسؤول بالخارجية الإيرانية: إيران تعمل على صياغة بروتوكول مع سلطنة عمان لمراقبة المرور في مضيق هرمز
- الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: العدوان الإيراني على دول الخليج طال منشآت مدنية وحيوية
- حزب الله: استهدفنا قوة من جيش العدو الاسرائيلي تمركزت داخل أحد المنازل في بلدة البياضة بمُحلّقة انقضاضية وحققنا إصابات مباشرة
- بلدية الهرمل تطلب إزالة الكاميرات عن الطرق العامّة في المدينة لأسباب أمنية
- مجلس الوزراء يعيّن ناجي حمود مُدير عام المنشآت الرياضية
- الدفاع التركية: خطر اتساع رقعة الحرب في المنطقة لا يزال قائماً
- الخارجية الفلبينية: إيران ستسمح بمرور شحنات النفط التي ترفع العلم الفلبيني عبر مضيق هرمز
- غارات استهدفت بلدتي حاريص وبرعشيت
- الكرملين تعليقاً على خطاب ترامب: روسيا مستعدّة للمُساهمة بحل أزمة إيران إذا لزم الأمر
- غـارة إسـرائيلية تسـتهدف بلدة بلاط جنوب لبنان
نحن نشجعك على مراجعة الأحكام والشروط وسياسة الخصوصية المحدثة. من خلال المتابعة، فإنك توافق على الشروط المحدثة المدرجة هنا. سياسة ملفات الارتباط
أوافق
أرفض