عاجل:

في ظلّ الأزمة مع واشنطن: قلق من نقص المواد الأساسية يطارد ‏فنزويلا ..

  • ٢٩

يخشى الفنزويليون أن يؤدي فرض الولايات المتحدة حصارا على ناقلات ‏النفط إلى نقص في المواد الأساسية رغم تأكيد الرئيس نيكولاس مادورو ‏أن بلاده مكتفية ذاتيا، إذ ما زالت أزمة النقص الحاد في المواد عامي ‏‏2016 و2017 ماثلة في الأذهان.‏

وقال الأستاذ الجامعي أورلاندو بوستامانتي (54 عاما) "لا يزال شبح ‏نقص المواد حاضرا في ذاكرتنا. لم ننسَ أيام المعاناة تلك".‏

خلال تلك السنتين، اضطر الناس إلى الانتظار لساعات طوال أمام متاجر ‏شبه فارغة للحصول على مواد غذائية أساسية، مثل اللحم والدقيق أو ‏الذرة، وهي مكونات لا غنى عنها لصنع "الأريبا" الغذاء الرئيسي في ‏البلاد.‏

ونجم النقص حينها عن هبوط أسعار النفط، المورِد الرئيسي لفنزويلا، ‏وشح في العملات الأجنبية اللازمة للاستيراد، وعن رقابة صارمة على ‏الأسعار والصرف أدت إلى تراجع الإنتاج المحلي.‏

يخشى الفنزويليون أن يؤدي فرض الولايات المتحدة حصارا على ناقلات ‏النفط إلى نقص في المواد الأساسية رغم تأكيد الرئيس نيكولاس مادورو ‏أن بلاده مكتفية ذاتيا، إذ ما زالت أزمة النقص الحاد في المواد عامي ‏‏2016 و2017 ماثلة في الأذهان.‏

وقال الأستاذ الجامعي أورلاندو بوستامانتي (54 عاما) "لا يزال شبح ‏نقص المواد حاضرا في ذاكرتنا. لم ننسَ أيام المعاناة تلك".‏

خلال تلك السنتين، اضطر الناس إلى الانتظار لساعات طوال أمام متاجر ‏شبه فارغة للحصول على مواد غذائية أساسية، مثل اللحم والدقيق أو ‏الذرة، وهي مكونات لا غنى عنها لصنع "الأريبا" الغذاء الرئيسي في ‏البلاد.‏

ونجم النقص حينها عن هبوط أسعار النفط، المورِد الرئيسي لفنزويلا، ‏وشح في العملات الأجنبية اللازمة للاستيراد، وعن رقابة صارمة على ‏الأسعار والصرف أدت إلى تراجع الإنتاج المحلي.‏

وهاجر سبعة ملايين فنزويلي منذ العام 2013 بحسب الأمم المتحدة، ‏جزء كبير منهم خلال الأزمة تلك.‏

ولطالما عزت الحكومة الأزمة إلى "حرب اقتصادية منظّمة"، بقيادة ‏القطاع الخاص والمعارضة والعقوبات الأميركية.‏

تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على فنزويلا منذ العام 2017، وفي ‏كانون الثاني/يناير 2019 خلال ولاية دونالد ترامب الأولى، فرضت ‏واشنطن حظرا نفطيا يهدف إلى خنق اقتصاد البلاد.‏

ويرى محللون أن سوء إدارة الاقتصاد بما في ذلك الرقابة على الصرف ‏وشركات القطاع العام منخفضة الإنتاجية، أدى إلى الأزمة.‏

وقال بوستامانتي "نخشى أحيانا عودة النقص. إن لم يزدهر قطاع النفط، ‏فسيتدهور وضع البلاد".‏

وساهم نقص المواد الأساسية عامي 2016-2017 بانتشار السوق ‏السوداء.‏

وقالت آنا كامبوس (62 عاما) وهي ربّة منزل "لا أريد أن أسمع بعد ‏الآن عن تجار جنوا أموالا طائلة على حسابنا. ولا أريد أن أُعامل كبقرة ‏مرة أخرى" متذكرة كيف كانت المتاجر تكتب أرقاما على أيدي الناس ‏لمنعهم من تجاوز الطوابير.‏

المنشورات ذات الصلة