شهد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة خُصصت لمناقشة التطورات الأخيرة في فنزويلا، حيث أكد مندوب كاراكاس أن بلاده تعرضت «لهجوم مسلح غير شرعي يفتقر لأي مبرر قانوني» من قبل الولايات المتحدة، معتبراً ما جرى «انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة».
وأضاف أن «السلام الدولي لا يمكن أن يدوم إلا باحترام القانون الدولي، دون ازدواجية معايير أو تفسيرات انتقائية»، مشيراً إلى أن «اختطاف رئيس الجمهورية من قبل الولايات المتحدة يمثل انتهاكاً مباشراً للقانون الدولي».
من جانبها، دانت مندوبة كولومبيا في مجلس الأمن الهجوم العسكري الأميركي، واعتبرته «انتهاكاً صارخاً لسيادة فنزويلا واستقلالها وسلامة أراضيها».
كما أدان مندوب روسيا ما وصفه بـ«العدوان الأميركي على فنزويلا»، مؤكداً أن «الهيمنة الأميركية بالقوة تؤثر على عشرات الدول حول العالم»، ودعا القيادة الأميركية إلى «الإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعياً لدولة مستقلة وزوجته».
بدوره، شدد نائب المندوب الصيني على إدانة «الأعمال الأحادية غير القانونية» التي قامت بها الولايات المتحدة، معتبراً أن واشنطن «فضّلت النفوذ والعمل العسكري على الجهود الدبلوماسية»، وأن تصرفها «يشكل تهديداً للسلام والأمن في أميركا اللاتينية وعلى الصعيد الدولي».
في المقابل، قال المندوب الأميركي في مجلس الأمن إن «فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم لا يمكن أن تكون معادية للولايات المتحدة»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الموقف الأميركي من الاتهامات الموجهة.