عاجل:

فيروس جديد وحرب عالميّة: ماذا توقّع مسلسل “The Simpsons” للعام ٢٠٢٦؟

  • ٨٦

تنبّأ مسلسل “عائلة سيمبسون” (The Simpsons) بمزيد من الكآبة والتشاؤم في عام 2026.

وبحسب تقرير نشره موقع “New York Post” الأميركي، “في عام ٢٠٢٦، يترقب المشاهدون قصصاً قد تكون مُرتبطة بنوع جديد من الإنفلونزا، واستيلاء الذكاء الاصطناعي على الوظائف، وحرب عالمية أخرى، والمنازل الذكية، والكائنات الفضائية.

وحتى لو لم تكن بعض توقّعات المُعجبين مُرتبطة بأحداث أو تواريخ مُحدّدة، فقد لاحظ المُشاهدون أن بعضها قد يشير إلى أحداث وشيكة.

على سبيل المثال، في الموسم 23، الحلقة 17، بعنوان “هم، الروبوت”، يبدأ الذكاء الإصطناعي في الاستيلاء على وظائف الأشخاص الذين يعيشون في سبرينغفيلد. ففي حلقة عام 2012، يقوم السيد بيرنز باستبدال موظفيه بالروبوتات، التي تنقلب عليه في النهاية، ويضطر عماله المسرحون إلى إنقاذه”.

وتابع التقرير، “ربما تنبأت حلقة من مسلسل “هومر في الفضاء السحيق” عُرضت عام 1994 بتزايد إقبال عامة الناس على السفر إلى الفضاء.

في هذه الحلقة من الموسم الخامس، تختار وكالة ناسا هومر سيمبسون للذهاب إلى الفضاء مع رائد الفضاء باز ألدرين، في محاولة لجعل السفر إلى الفضاء أكثر جاذبية للرجل العادي.

وربما يكون مُسلسل “عائلة سيمبسون” قد تنبأ بالمستقبل أيضاً من خلال سلالة الإنفلونزا الخارقة الجديدة التي تنتشر بسرعة في الولايات المتحدة.

“مارج في السلاسل”، وهي حلقة تم بثها عام 1993، تشهد انتشار فيروس خيالي في كل أنحاء سبرينغفيلد بعد أن جاءَ من اليابان في صناديق الشحن، وكانت هذه الحلقة من الحلقات الشهيرة التي عادت للظهور خلال جائحة كوفيد-19، لا سيّما أنها صورت كيف تسبب المرض في انهيار المجتمع وإثارة ضجة في المدينة أثناء بحثهم عن علاج”.

وأضاف التقرير، “كما أظهر المُسلسل الكرتوني المحبوب، الذي عُرض لأول مرة عام 1989، كيف سيكون العيش في منزل ذكي.

ففي الموسم الثالث عشر، الحلقة الأولى، “بيت الرعب الثاني عشر”، تنتقل عائلة سيمبسون إلى منزل يُتحكم فيه صوتيًا ويدير شؤونهم اليومية، ولكن كلما طالت مدة إقامتهم هناك، كلما أصبح المنزل الذكي يشكل تهديدًا أكبر”.



المنشورات ذات الصلة