عاجل:

سببٌ مُحتمل لزيادة حالات الصداع النصفي..

  • ٣١
حذّر خبراء بارزون من أن تغيّر المناخ قد يكون سبباً في ارتفاع مُقلق في حالات الصداع النصفي المنهك.

وفق “دايلي ميل”، قالت خبيرة الأعصاب في جامعة كولورادو الدكتورة دانييل ويلهاور، إن تغير المناخ يبدو أنه يساهم في زيادة تواتر وشدة نوبات الصداع النصفي. وأضافت: “يفاقم تغير المناخ الظروف البيئية المعروفة بأنها محفزات للصداع النصفي”.

وتشمل هذه الظروف ارتفاع درجات الحرارة، وتقلبات درجات الحرارة الحادة، وتدهور جودة الهواء، وتغيّرات الضغط الجوي، وكلها عوامل مرتبطة بظهور الصداع النصفي.

كما حذّر الخبراء أيضاً من أن الضغط النفسي المرتبط بتغير المناخ قد يكون له دور في ذلك.

كيف يؤثر التغيّر المناخي؟

يُعدّ التوتر أحد أكثر مسبّبات الصداع النصفي شيوعاً، ويقول الخبراء إن تزايد القلق المرتبط بالظواهر الجوية المتطرّفة، واضطراب الروتين اليومي، وعدم استقرار البيئة، قد يُفاقم هذه الزيادة.

وكانت دراسة عُرضت في الاجتماع العلمي السنوي للجمعية الأميركية للصداع العام الماضي، حللت مذكرات مرضى الصداع النصفي، ووجدت أنه مقابل كل ارتفاع قدره 1.2 درجة مئوية في درجة الحرارة الخارجية، كانت هناك زيادة بنسبة 6% في نوبات الصداع في اليوم نفسه.

أيام الرطوبة العالية

وجدت دراسة يابانية أجريت عام 2023 أن الصداع أكثر شيوعاً في الأيام ذات الرطوبة العالية، وكثرة الأمطار، وتغيرات الضغط الجوي.

كما وجدت دراسة كبيرة أخرى شملت أكثر من 400 ألف بريطاني أن الصداع النصفي أكثر شيوعاً بين الأشخاص المعرضين لدرجات حرارة قصوى، صيفاً وشتاءً.

والصداع النصفي حالة عصبية معقدة يُعتقد أنها تنطوي على خلل في إشارات الدماغ، وتغيرات في تدفّق الدم، وإفراز مواد كيميائية التهابية تؤثّر على مسارات الألم.
المنشورات ذات الصلة