NBN
مع انتهاء عطلة الأعياد، عاد الحراك الدبلوماسي إلى لبنان، متصدّرًا ملف الجنوب الذي لا يزال يتعرّض لانتهاكات إسرائيلية متواصلة، في ظل محاولات منع عودة الحياة الطبيعية واستهداف آليات إعادة الإعمار، وسط تحليق كثيف للطيران الحربي والمسيّر.
وفي هذا السياق، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة جويا، ما أدى إلى ارتقاء شهيد.
وعلى وقع التصعيد، عقدت لجنة “الميكانيزم” اجتماعها في رأس الناقورة بحضور عسكري حصراً.
وفي موازاة ذلك، جال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان-بيار لاكروا على المسؤولين اللبنانيين، حيث أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون ترحيب لبنان باستمرار أي قوة دولية ترغب بالبقاء في الجنوب بعد انتهاء ولاية “اليونيفيل” عام 2027.
سياسياً، ينعقد مجلس الوزراء غداً في بعبدا لبحث 38 بنداً، في مقدمها تقرير قيادة الجيش حول خطة حصر السلاح.
إقليمياً، تستضيف باريس محادثات سورية – إسرائيلية برعاية أميركية، فيما يشهد الداخل السوري تصعيداً ميدانياً في حلب، وتتواصل التطوّرات الدولية من أوكرانيا إلى فنزويلا.
MTV
جلسة مجلس الوزراء غداً تضع حكومة “الإنقاذ والإصلاح” أمام اختبار حاسم، مع تقديم قائد الجيش تقريره الرابع حول تنفيذ خطة حصر السلاح، معلناً استكمال المرحلة الأولى جنوب الليطاني باستثناء النقاط المحتلة.
التحدي المطروح يتمثل في قرار استكمال الخطة على كامل الأراضي اللبنانية ضمن مهلة زمنية واضحة، في ظل مواقف “حزب الله” الرافضة لتوسيعها شمال الليطاني.
الضغوط الداخلية والخارجية تتزايد، فيما تترافق الجلسة مع تصعيد إسرائيلي وموقف أميركي ضاغط، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات دقيقة.
المنار
في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، عجزت لجنة “الميكانيزم” عن كبح الانتهاكات، حيث واصل العدو استهداف القرى الجنوبية، ما أدى إلى استشهاد مواطن في جويا.
رئيس الجمهورية جوزاف عون أكد أن الجيش اللبناني يؤدي كامل واجباته جنوب الليطاني، مشدّداً على أن الاحتلال الإسرائيلي هو العائق الأساسي أمام استكمال الانتشار.
وفي الشأن السياسي، تصاعد السجال حول تصريحات وزير الخارجية يوسف رجي، وردود قاسية من “الوفاء للمقاومة”، في وقت تتواصل فيه التوترات الإقليمية من سوريا إلى اليمن، وقرارات أميركية وصفت بالقرصنة بحق النفط الفنزويلي.
OTV
لبنان يقف عند تقاطع الأمن والسياسة مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء غداً لمناقشة تقرير الجيش حول جنوب الليطاني، في ظل ضغوط داخلية وخارجية وحسابات سيادية دقيقة.
التقرير يشكل قاعدة لنقاش وطني حول دور الجيش والاستقرار، وسط استحقاقات سياسية مؤجلة وخطاب شعبوي متصاعد.
بالتوازي، يصل وزير الخارجية الإيراني إلى بيروت في زيارة ذات دلالات سياسية، فيما يترقب الداخل نتائج الجلسة الحكومية ومواقفها من الملفات الأمنية والاقتصادية، ولا سيما قانون الفجوة المالية.
LBCI
السياسة الأميركية تدخل مرحلة جديدة من فرض النفوذ بالقوة الاقتصادية والعسكرية، من فنزويلا إلى الشرق الأوسط.
في هذا المناخ، يزور وزير الخارجية الإيراني بيروت، بينما يقدم قائد الجيش غداً تقرير المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح.
مصادر “LBCI” تشير إلى أن القرار السياسي بالانتقال إلى المرحلة الثانية شبه محسوم، مع خلاف حول تحديد المهَل الزمنية، ما يجعل جلسة الغد مفصلية بين خيار الحسم أو إبقاء الباب مفتوحاً على احتمالات التصعيد.
الجديد
لبنان عالق بين اجتماعات لا تغيّر الواقع الميداني، وجلسة حكومية ناقصة النتائج جنوب الليطاني بسبب استمرار الاحتلال.
زيارة وزير الخارجية الإيراني تحمل طابعاً سياسياً يتجاوز الشكل الثقافي، وسط تساؤلات حول جدواها الاقتصادية.
وفيما يثبّت رئيس الجمهورية موقفه الداعم لدور الجيش، ترحّب واشنطن بالإصلاحات الحكومية.
إقليمياً، تتصاعد المواجهات في حلب، بينما تواصل الولايات المتحدة توسيع نفوذها من الكاريبي إلى القطب الشمالي، في مشهد يعيد طرح إشكالية احترام القانون الدولي.