عاجل:

موقع الجريدة اللبنانية يستنكر إشهار السلاح خلال نشاط تربوي لوزيرة التربية في البقاع

  • ١٦٢



أصدر موقع الجريدة اللبنانية بيانًا يستنكر فيه حادثة إشهار سلاح من قبل أحد مرافقي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي خلال نشاط تربوي في البقاع، خُصّص لافتتاح مكتبات تعليمية.


وأوضح البيان أنّ المرافق أقدم على توجيه سلاحه نحو الإعلامي رشاد إسماعيل أثناء محاولة صحافيين التقاط صور أو الحصول على تصريح، معتبرًا هذا التصرف خطيرًا وغير مبرّر، ولا ينسجم مع طبيعة مناسبة تربوية مدنية.


وانتقد الموقع وجود مرافق مسلّح داخل قاعة النشاط، معتبرًا أنّ أي إجراء أمني – إن لزم – يجب أن يكون خارج الإطار التربوي والإعلامي، لا في مواجهته. كما أشار إلى سلوكيات أخرى للمرافق، منها اعتراضه على تقديم طالبة باقة ورد للوزيرة بحجج أمنية، ما عكس “هوسًا أمنيًا” غير مبرر.


ورفض البيان الروايات التي حاولت نفي حادثة إشهار السلاح، ورحّب بالعودة إلى تسجيلات الكاميرات إن وُجدت، معتبرًا أنها ستؤكد ما حصل.


وأكد الموقع أن ما جرى لا يسيء إلى البقاع وأهله المعروفين بالضيافة، بل يسيء إلى من حوّل مناسبة تربوية إلى مشهد ترهيب، وأعلن احتفاظه بحقه الكامل في الملاحقة القانونية دفاعًا عن حرية العمل الإعلامي وكرامة الصحافة، معتبرًا أن السكوت عن الحادثة يشكّل تواطؤًا مع منطق لا يليق بالدولة ولا بوزارة التربية.


وفي ضوء ما جرى، تبقى أسئلة مشروعة تُطرح أمام الرأي العام:

- لماذا لم يصدر حتى الآن أي استنكار أو توضيح رسمي لما حصل، وكأن حادثة إشهار السلاح بحق إعلامي أمر عابر لا يستحق الوقوف عنده؟

- وهل يُعقل أن يُنظر إلى أهل بعلبك – الهرمل، بكل ما يمثلونه من كرامة وضيافة، على أنهم مصدر خطر يستوجب التعامل معهم بعقلية الشك والسلاح؟

- أم أنّ هذه المقاربة الأمنية المتشنّجة تعكس ثقافة يُراد فرضها باسم الوزيرة، وتتناقض جوهريًا مع القيم التربوية التي يُفترض أن تمثّلها وزارة التربية ورسالتها؟



المنشورات ذات الصلة