عاجل:

طهران تكشف اختراقًا خطيرًا… القبض على عميل أجنبي للموساد!

  • ٥٧
أعلنت السلطات الإيرانية توقيف شخص أجنبي قالت إنه كان ينشط لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد، في إطار ما وصفته بمحاولات متواصلة لاختراق الأمن الداخلي الإيراني.

ووفق بيان رسمي صادر عن جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، جاءت عملية التوقيف بعد متابعة أمنية دقيقة لتحركات المشتبه به، الذي دخل الأراضي الإيرانية بصورة غير قانونية، واتخذ من أحد المواقع مقرًا له لجمع معلومات مرتبطة بالوضع الأمني الداخلي.

وأوضح البيان أن المتهم ركّز نشاطه على رصد البيئة الأمنية وتقييم مستوى الجاهزية في عدد من المناطق، إضافة إلى متابعة تطورات مرتبطة بعمليات تصفها طهران بـ"الإرهابية" تنفذها مجموعات داخل البلاد، مؤكدة أن هذه المعطيات كانت معدّة للإرسال إلى جهات استخباراتية خارجية.

وأضاف جهاز استخبارات الحرس الثوري أن عمليات التفتيش التي أعقبت التوقيف شملت أماكن إقامة المشتبه به ومقتنياته الشخصية، حيث تم ضبط وثائق ومواد قالت السلطات إنها تشكل أدلة واضحة على تورطه في أنشطة تجسس. ولم تكشف الجهات الرسمية عن طبيعة هذه الوثائق ولا عن هوية المتهم أو جنسيته، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة بإشراف القضاء المختص.

وأكد البيان أن هذا التوقيف يندرج ضمن ما وصفه الحرس الثوري بـ"النهج الأمني الوقائي"، الهادف إلى مواجهة محاولات الاختراق الاستخباراتي وحماية الأمن القومي، في ظل ما تعتبره طهران تصعيدًا في أنشطة أجهزة معادية.

وتزامن الإعلان الإيراني مع مواقف إقليمية لافتة، إذ وجّه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتهامات مباشرة إلى جهاز الموساد الإسرائيلي بالضلوع في تأجيج الاحتجاجات داخل إيران، معتبرًا أن إسرائيل تعمل على توسيع دائرة التوتر في المنطقة ودفعها نحو مزيد من عدم الاستقرار.

وأشار فيدان إلى أن النشاط الإسرائيلي لا يقتصر على العمليات السرية، بل يشمل أيضًا استخدام منصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى وجود دعوات تُنشر عبر الإنترنت تحث الإيرانيين على الاحتجاج ضد السلطات.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، وتزايد الاتهامات المتبادلة بشأن تنفيذ عمليات استخباراتية وأنشطة غير معلنة، وسط مخاوف من انتقال هذا الصراع غير المباشر إلى مستويات أكثر حدّة في المرحلة المقبلة.
المنشورات ذات الصلة