عاجل:

من أين يأتي الغبار دائماً ولماذا هو ضروري؟

  • ٢٥

الغبار عبارة عن جزيئات دقيقة يتراوح حجمها بين 10 و0.01 ميكرون (الميكرون يساوي 1/1000 من المليمتر). تشمل هذه الجزيئات عادةً الجلد الميت، والملابس، وشعر الحيوانات، والبراز، وشظايا صغيرة من الأدوات المنزلية، والتربة، والورق، ومواد البناء، وحبوب اللقاح، وعوادم السيارات، وغيرها. علاوة على ذلك، يحتوي 80% من الغبار على جراثيم فطرية، وكائنات دقيقة، وبكتيريا. لذلك، يمكن أن يصبح الغبار مصدرًا للأمراض إذا لم يُعالج.

تتراكم في الشقق السكنية الحديثة في المدينة حوالي 10 كيلوغرامات من الغبار سنوياً. ويُنتج السكان أنفسهم ما يقارب 30-40% من هذه الكمية، بينما يدخل الباقي عبر النوافذ والأبواب.

لكن الغبار ليس ضارًا فحسب، بل هو مفيد أيضًا! فبينما يُعدّ ضارًا للأفراد، فهو مفيد لكوكب الأرض ككل. والحقيقة أن كمية الغبار في الغلاف الجوي للأرض تؤثر على مناخها. إذ تمتص جزيئات الغبار جزءًا من الإشعاع الشمسي، كما تُساهم في تكوين السحب.

يدور الغبار أيضاً بشكل طبيعي، إذ يتحرك باستمرار بفعل الرياح والأمطار. ولهذا السبب قد تجد بسهولة رماداً من جبل فيزوف على مكتبك وجزيئات من صحراء جوبي على خزانتك.

وهل تعلم أن الفضاء مليء بالغبار الكوني وأن ما بين 60 إلى 100 طن منه تستقر على كوكبنا كل يوم؟

المنشورات ذات الصلة