قال مسؤولان رفيعان في الإدارة الاميركية إن الولايات المتحدة حققت، تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، نتائج لم يكن يُعتقد أن الوصول إليها ممكن. وأكدا أن حركة حماس كانت متعاونة للغاية وأوفت بالتزاماتها المتعلقة بتسليم الجثة.
وأوضح المسؤولان أن الرئيس ترامب يعمل بالتنسيق مع إسرائيل ضمن «مجلس السلام» لدعم سكان غزة والمضي نحو إعادة الإعمار، مشددين على أن البدء بإعادة البناء لن يتم قبل نزع سلاح حماس، معتبرين أن نزع السلاح يصب في مصلحة شعب غزة.
وأضافا أن الإدارة الاميركية تتوقع من حماس نزع سلاحها، وتعتقد أنها ستفعل ذلك، مع السعي للوصول إلى مرحلة إعادة الإعمار بأسرع وقت ممكن بعد إتمام هذه الخطوة. وحذّرا من أن أي محاولة من حماس للتلاعب ستقابل بإجراءات من الرئيس ترامب.
وأشار المسؤولان إلى أن عدم المضي قدماً في غزة ليس خياراً، مثمّنين التعاون الإسرائيلي، ومؤكدين استمرار التواصل مع السلطة الفلسطينية التي تدعم الجهود الأميركية بشأن غزة. كما لفتا إلى أن إسرائيل عملت مع تركيا وقطر ومصر وحتى حماس لتحقيق ما وُصف بالمستحيل.
وبيّنا أن عدد الدول المنضمة إلى «مجلس السلام» بلغ 25 دولة، مؤكدين في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع إيران إذا رغبت بذلك.