أكد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، العميد مصطفى حمدان، أنّ ما يسيطر على منطقة الشرق الأوسط من أزمات عميقة على المستويات الأمنية والسياسية، إلى جانب المتغيرات الإقليمية الكبرى الناتجة عن فوضى التناسق الدولي بين الدول الكبرى، يسلّط الضوء بوضوح على الدور المركزي لكلٍّ من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في صون أسس إعادة الاستقرار إلى دول العالم العربي، ومواجهة الأزمات المتفاقمة التي تعصف بالمنطقة نتيجة المشاريع العدوانية الإسرائيلية.
وأشار حمدان إلى أنّ الأحداث المتتالية في الأيام الماضية، والتي بلغت خلالها هذه الفوضى الإقليمية ذروتها ولا تزال تداعياتها قائمة، أظهرت حجم المسؤولية التي تضطلع بها القيادتان السعودية والمصرية في درء الأخطار المحدقة، ومواصلة أداء دورهما الاستراتيجي الرفيع على المستويات الإقليمية والدولية والتاريخية، انطلاقاً من ثوابت راسخة تقوم على رفض العنف، والدعوة إلى السلام، والتمسّك بسياسات البناء، ورفض الاستيلاء على مقدّرات الآخرين.
وشدّد على أنّ هذا النهج يؤكّد قدرة مصر والسعودية على بناء سدٍّ منيع لحماية وصون الأمن القومي العربي، والدفاع عن مصالح أبناء الأمة في مواجهة التحديات المصيرية التي تمرّ بها المنطقة.
وفي هذا الإطار، توجّه العميد مصطفى حمدان بأسمى آيات التقدير والاحترام إلى سيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مثنياً على خطابه المفصلي الذي أكّد فيه ثوابت مصر العربية، ولا سيّما الدعوة إلى حماية الشعب الفلسطيني على أرضه، ومنع تهجيره، ورفض تصفية القضية الفلسطينية، والتأكيد على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم الشرعية.
كما نوّه بالموقف المصري القاطع والحاسم الرافض لأي محاولات تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء ميليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية، حرصاً على عروبة المنطقة، وصوناً لشباب الأمة، وتمكينهم من المساهمة في بناء مستقبل قائم على التقدّم والازدهار.
×