نجح العسكريون المتقاعدون في تخطي الحاجز الأمني والتقدّم إلى نقطة قريبة جداً من مجلس النواب في ساحة النجمة، احتجاجاً على عدم إدراج مطلبهم على جدول أعمال الموازنة، وسط أجواء من الغضب والتوتر.
وعلى إثر التحرك، خرج وزيرا الداخلية والبلديات أحمد الحجار والدفاع الوطني ميشال منسّى من المجلس للتحدث إلى العسكريين المحتجين عند البوابة، فيما دخل العميد المتقاعد شامل روكز إلى المجلس.
وانضم روكز لاحقاً إلى اجتماع عُقد في مكتب نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، في مسعى لاحتواء الموقف وفتح قنوات الحوار. وفي هذه الأثناء، سُجل هدوء عند مدخل المجلس، من دون وقوع أي صدامات بين العسكريين المتقاعدين والقوى الأمنية المولجة حماية المجلس.
تصوير: عباس سلمان
×