استضافت قارة أميركا الشماليّة أعمال المؤتمر الرابع والعشرين للجامعة اللبنانيّة الثقافيّة في العالم، وذلك في مدينة لوس أنجلوس من كاليفورنيا، ولمدة ثلاثة أيام انتهت في الثلاثين من كانون الثاني الماضي.
ناقش المؤتمرون، بحسب بيان، "القضايا الداخليّة والإداريّة والماليّة واتخذ بشأنها القرارات المُناسبة للمرحلة المقبلة، كذلك ناقشوا هموم لبنان واللبنانيين، وصوّتوا على التوصيات الاغترابيّة والوطنيّة التي سيعلنها الرئيس العالمي الجديد لاحقاً".
وأشار الى أن "كعادة الجامعة، وتطبيقاً للقانون الأساسي والنظام الداخلي، والتزاماً بالمبادئ الديمقراطية وتداول السلطة كل سنتين، انعقد المؤتمر كهيئة انتخابيّة، حيث تشكلت لجنة، بإشراف الأمانة العامّة، حددت المقترعين، ومن ثمّ انتُخبَ فارس وهبة بالتزكية رئيساً عالميّاً للجامعة، خلفاً للرئيس العالمي السابق روجيه هاني، وفاز خليل خوري كنائب للرئيس، خلفاً لنائب الرئيس السابق خوان صليبا، واختار الرئيس الجديد باسم مدوّر أميناً عاماً خلفاً للأمين العام السابق جورج أبي رعد."
ثمّ التأم مجلس الأمناء الذي جدّد للرئيس العالمي السابق ميشال الدويهي رئيساً له، وانتخب الدكتور شكيب رمّال نائباً للرئيس.
هذا وقد انتخب مجلس الشبيبة العالمي ليندا خوري من المكسيك رئيسة له، وأدريانا ضاهر من بوليفيا أمينة عامة.
وعلى هامش المؤتمر العالمي عقدت قارة أميركا الشماليّة مؤتمرها القاري، وبعد المناقشات والتوصيات، انتخبَ المؤتمرون إدي عبد الكريم رئيساً قاريّاً، وميلاد عويجان نائباً للرئيس عن الولايات المتحدة، ومروان صادر نائباً للرئيس عن كندا.
ولفت البيان الى أنه "كعادتها في كل عام، وفي عرسٍ اغترابي ووطني، وفي حفلٍ ضمّ الوفود العالميّة ورؤساء الجامعة السابقين، ووجوهاً وشخصيات إغترابيّة ولبنانيّة، بينها النائبان اللبنانيّان سليم الصايغ وفادي كرم، وفعاليات ورسميين أمركيين، كرّمت الجامعة في لوس أنجلوس السيّد نجاد عصام فارس، تقديراً لعطاءاته في الولايات المتحدة، ومن أجل لبنان".
×