عاجل:

الخارجية الايرانية: أي تهديد لأمن إيران ستكون له عواقب وخيمة

  • ١٤

لفت المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ​إسماعيل بقائي​ الى ان "دول المنطقة تدرك تمامًا أن أي تهديد أو حالة انعدام أمن لإيران ستكون لها آثار وعواقب وخيمة".

وأشار في مؤتمره الصحفي الى انه "خلال الأسبوع الماضي، عمل الجهاز الدبلوماسي بجدية ومسؤولية لضمان مصالح الشعب الإيراني والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين. وقد أُجريت اتصالات رفيعة المستوى مع الرئيس الايراني ​مسعود بزشكيان​، بالإضافة إلى اتصالات أجراها وزير الخارجية عباس عراقجي مع نظرائه في دول المنطقة، وكل ذلك يصب في مصلحة حماية المصالح الوطنية الإيرانية".

في سياق اخر، ذكر "اننا شهدنا في الأيام الأخيرة أحد أشد الانتهاكات منذ وقف إطلاق النار، والذي أسفر عن مقتل 30 ​فلسطينياً. وفي ​لبنان​، تتواصل الهجمات على البنية التحتية والمنازل السكنية، بهدف رئيسي هو عرقلة التنمية والتقدم، وهذا الأمر يضاعف مسؤولية ضامني وقف إطلاق النار".

وبشأن إجراء أوروبا بتصنيف ​الحرس الثوري الإيراني​ منظمة إرهابية، لفت الى ان "في الأيام الأخيرة، تم استدعاء جميع الدول الأوروبية التي لديها سفارات في طهران إلى وزارة الخارجية. ونحن بصدد مراجعة سلسلة من الإجراءات، وقد أحيلت هذه القضية إلى المؤسسات المختصة لاتخاذ القرار. لم يكن هذا الإجراء إهانة للشعب الإيراني فحسب، بل كان أيضاً خطأً استراتيجياً من جانب ​الاتحاد الأوروبي​"، مضيفا ان "أوروبا اغفلت توجيه الاتهامات لمن لعبوا دورًا رائدًا في مكافحة الإرهاب. وإذا كانت أوروبا تعتقد أن هذه الخطوة تصب في مصلحة ​الولايات المتحدة​ والكيان الصهيوني، فهي مخطئة تمامًا".

وردًا على سؤال حول استراتيجية إيران لضمان ألا تكون المفاوضات مع الولايات المتحدة فخًا، قال بقائي: "بالتأكيد نضع التجارب السابقة نصب أعيننا. فعلى مدى السنوات العشر الماضية، شهدنا مرارًا وتكرارًا نكث أميركا بوعودها، ونقضها لها، وخداعها لنا، وهو ما بلغ ذروته في حزيران 2025. لم نكتسب هذه التجارب بسهولة، وسنضعها في الحسبان عند اتخاذ أي قرار".

واكد أن "تصرفات أميركا في منطقتنا تُعد انتهاكًا مستمرًا للقانون الدولي. وكما قال وزير الخارجية، فقد أثبتت إيران ثباتها في نهجها الدبلوماسي واستخدامها للدبلوماسية لتعزيز المصالح الوطنية والحفاظ على السلام والأمن في المنطقة. لسنا بحاجة لإثبات جديتنا وحسن نيتنا في مجال الدبلوماسية. لقد ارتكب الطرف الآخر العديد من أوجه القصور والأخطاء. إن دول المنطقة، التي تشعر بالقلق إزاء الوضع الراهن، تسعى بصدق إلى القيام بدور إيجابي، على عكس الدول الأوروبية التي تتصرف بشكل كامل في اتجاه تصعيد التوترات. إنها وسيط الرسالة، وقد تم تبادل العديد من النقاط".

وفيما يتعلق بهيكل المفاوضات، قال: "نحن بصدد مراجعة تفاصيل كل عملية دبلوماسية واتخاذ القرار بشأنها، ونأمل في التوصل إلى نتيجة في الأيام المقبلة".

المنشورات ذات الصلة