إعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الثلاثاء أن المفاوضات التي يُنتظر أن تُعقد بين واشنطن وطهران يوم الجمعة المقبل ينبغي أن تنصبّ على مسألة القمع في إيران قبل التطرّق للملفّ النووي.
وقال :"إن أول القرارات التي يجب اتّخاذها هي بطبيعة الحال وضع حد لهذا القمع الدموي، وإطلاق سراح السجناء وإعادة الاتصالات، وإعادة الحرية للشعب الإيراني، ثم بعد ذلك معالجة قضايا النووي والصواريخ ودعم المنظمات الإرهابية"، بحسب وكالة "فرانس برس".
×