عاجل:

مؤتمر صحفي لعائلة الشهيد لُقمان سليم..

  • ٥٥
عُقد مؤتمر صحافي في الذكرى الخامسة لاغتيال الشهيد لقمان سليم، بحضور وزير العدل عادل نصار، تخلّله عرض لكتاب «ديمقراطية أوفى: ميشال شيحا والدستور اللبناني»، أعدّه البروفيسور شبلي ملاط.

وألقت شقيقته رشا الأمير كلمة شدّدت فيها على أهمية الدستور اللبناني كضمانة لحماية التعددية والأقليات، وعلى ضرورة إعادة الاعتبار للرؤى التأسيسية التي قام عليها لبنان، في مواجهة منطق الهيمنة والانقسام.

وأكدت الأمير أن الكتاب يجسّد رؤية فكرية تتقاطع مع مسار لقمان سليم ومواقفه الداعية إلى ديمقراطية جامعة، قائمة على القانون والعدالة، بعيدًا عن العنف والإقصاء، معتبرة أن الدفاع عن الدستور يشكّل مدخلًا أساسيًا لحماية لبنان من الانهيار المتواصل.

وفي المؤتمر نفسه، ألقى المحاميان موسى خوري وديالا شحادة كلمة باسم عائلة لقمان سليم، استعرضا فيها وقائع جريمة الاغتيال التي وقعت قبل خمس سنوات، حين تعرّض سليم للاختطاف من قبل مجموعة منظّمة ومدرّبة، قبل اقتياده إلى منطقة العدوسية حيث جرى اغتياله بإطلاق ستّ رصاصات.

وشدّد المُحاميان على أن العائلة تواصل منذ خمس سنوات متابعة التحقيقات لكشف منفّذي الجريمة والآمرين بها والمُشاركين في التخطيط والتغطية، مؤكدين أن مطلبها هو العدالة لا الانتقام، وعدالة لبنانية بمستوى دولي تضع حدًا لنهج الإفلات من العقاب.

وأشارا إلى أن العائلة واجهت محاولات لحفظ الملف، إلا أنها لجأت إلى الوسائل القانونية المشروعة ونجحت في إعادة فتح التحقيق ونقله إلى قاضٍ آخر، معتبرين أن الملف عاد اليوم إلى الواجهة بعهدة قضاء يقوم بواجبه بمهنية ومسؤولية
.
وخُتم المؤتمر بالتأكيد على أن آن الأوان لطيّ صفحة اللاقضاء في لبنان، وإنهاء زمن الاغتيالات السياسية، وبناء دولة قادرة على المُحاسبة والمُساءلة، مع تعهّد عائلة لقمان سليم الاستمرار في مُتابعة القضية حتى خواتيمها، أملًا بأن يكون تحقيق العدالة مدخلًا فعليًا لقيام دولة القانون.

تصوير: عباس سلمان 
المنشورات ذات الصلة