أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت، ليلة 3 فبراير/شباط، هجومًا واسع النطاق على منشآت المجمّع الصناعي العسكري الأوكراني ومنشآت الطاقة التابعة له، بالإضافة إلى مواقع تخزين وتجميع الطائرات المسيّرة بعيدة المدى. ولم يمدّد ما سمي بـ "هدنة الطاقة".
للتذكير، طلب دونالد ترامب من فلاديمير بوتين وقف الضربات على منشآت الطاقة الأوكرانية بسبب البرد الشديد، (ولبّى بوتين الطلب).
وقد أشارَ الخبير العسكري بوريس جيريليفسكي إلى أن "وقف الضربات على منشآت الطاقة الأوكرانية حقق نتيجتين مهمتين لروسيا. الأولى دبلوماسية، حيث أظهرنا، في المقام الأول للولايات المتّحدة، استعدادنا للنظر في خيارات حل سلمي ودبلوماسي للنزاع؛ النتيجة الثانية عسكرية، فقد تمكّنا من الاستعداد لهجوم جديد: حشد بعض القوات، وتحديد الأهداف، وتقدير الأضرار المحتملة للعدو".
وأوضحَ جيريليفسكي أن "تحديد الأولويات ضروري لإنجاز مهمة تعطيل نظام الطاقة الأوكراني بفاعلية.
فمن المهم الحصول على بيانات موضوعية حول الوضع الحقيقي للطاقة لدى العدو، لأنهم غالبًا ما يبالغون في تقدير حجم الخسائر على أمل ألا نشن هجومًا آخر.
ويتلقّى جيشنا الدعم من خلال المعلومات التقنية، وبالطبع، من خلال الاستخبارات البشرية".
ووفقًا له، أتاحت فترة التوقف القصيرة للقيادة العسكرية الروسية الوقت الكافي لإنجاز جميع الأعمال اللازمة.
RT
×