قال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني إن القتال في شمال شرق سوريا (روجافا) كان يهدد بالتصاعد إلى صراع عرقي، محذرا من أن مثل هذا السيناريو كان سيقود إلى كارثة حقيقية.
وخلال مشاركته في المؤتمر الصحي الرافديني الحادي عشر في أربيل، اضاف: "إن أكبر مخاوفي خلال التصعيد كانت أن يتحول العنف إلى حرب كردية عربية"، مؤكدا أن "ذلك كان سيشكل كارثة هائلة".
ولفت الى أن "الجهود المنسقة ساعدت في احتواء القتال ومنع اندلاع حرب أوسع"، مضيفا: "الحمد لله، وبفضل جميع الأطراف التي تعاونت، لم تتحول الحرب إلى صراع كبير، ولم تصبح حربا كردية عربية".
واعتبر أن "أشياء غير سارة حدثت"، مشددا على أن "نتائج أسوأ بكثير تم تفاديها بصعوبة".
وأمل أن "يصمد الاتفاق الحالي بين القوات الكردية في روجافا والحكومة السورية، وأن يساهم في تثبيت الاستقرار خلال المرحلة المقبلة".
وسلط بارزاني الضوء على حالة التضامن الواسعة التي ظهرت خلال الأزمة، موجها الشكر للأكراد في مختلف أنحاء العالم على وحدتهم، واصفا هذا التكاتف بأنه "كان عاملا حاسما في منع التصعيد"، معتبرا إياه "أعظم انتصار".
وقال: "آمل أن تصبح الوحدة التي رأيناها على المستوى الوطني أساسا للمستقبل ولأي أحداث قد تقع من الآن فصاعدا. نحن لا نريد التفكير في الحرب، لكن في الوقت نفسه لا نقبل بطغيان الظالمين".