عاجل:

حمود: ليتحرك المجتمع الدولي لمنع اندلاع حرب جديدة في المنطقة

  • ١٤

أعرب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، عن إدانته "أي تهديدات أو تحريض أو تلميحات تستهدف السيد القائد علي الخامنئي، بوصفه رمزًا سياديًا ودينيًا في إيران، وأي مساسٍ به، قولًا أو فعلًا، يُعد تصعيدًا بالغ الخطورة لا يطال إيران وحدها، بل يهدد بإشعال توترات واسعة، ويغذي مناخ الكراهية والانزلاق نحو مواجهة مفتوحة"، مؤكدا  أن "استهداف القيادات السياسية أو الدينية، أو التلويح بذلك، سلوك مرفوض أخلاقيًا وقانونيًا، ويُعد خروجًا على قواعد العلاقات الدولية ومسؤولية الدول في حفظ السلم والأمن" .

وفي بيان له، أعلن حمود عن "التضامن الكامل وغير المشروط مع السيد علي الخامنئي، الذي أثبت على مدى عقود أنه صوت المستضعفين في وجه المستكبرين، حامي خط المقاومة الذي رفض الانبطاح أمام الهيمنة الأميركية والصهيونية، القائد الذي لم تُثنِهِ التهديدات ولم تُرعبه العقوبات ولم تُزعزعه الضغوط".

وأعرب عن رفض تحويل المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات أو صراع نفوذ بالقوة، معتبرا ان قرع طبول الحرب، وتوسيع دائرة التهديدات، واستخدام لغة الإملاءات، لا ينتج عنه إلا تعطيل التنمية والاستقرار الاقتصادي والطاقة والتجارة، وتوسيع دوائر العنف والانقسام، وإضعاف فرص الحلول السياسية ودفع المنطقة إلى سباقات تسلح وتوترات طويلة الأمد".

ودان حمود "الحرب الاقتصادية الممنهجة المتمثلة في العقوبات الظالمة التي تستهدف لقمة عيش الشعب الإيراني، وهي حرب لا تقل ضراوة عن الحرب العسكرية، بل هي حصار شامل يُعاقب شعباً بأكمله لأن قيادته رفضت الركوع، الحرب النفسية والإعلامية التي تُشنّ عبر ماكينات إعلامية ضخمة تسعى لتشويه صورة إيران وشيطنة قيادتها وتبرير أي عدوان مستقبلي في أعين الرأي العام العالمي".

وطالب حمود المجتمع الدولي ومنظماته بـ "التحرك الفوري لوقف التصعيد ومنع اندلاع حرب جديدة في منطقة أنهكتها الحروب، إدانة التهديدات الموجهة لإيران بنفس المعايير التي تُدان بها أي تهديدات لأي دولة أخرى، رفض الكيل بمكيالين الذي يسمح لإسرائيل بامتلاك ترسانة نووية دون رقابة بينما يُحاصَر الآخرون، الضغط لرفع العقوبات اللاإنسانية التي تُشكل عقاباً جماعياً محرّماً دولياً" .

المنشورات ذات الصلة