النهار:
- بدأت المعركة تحتدم للحلول محل القاضي جمال الحجار المدعي العام لدى محكمة التمييز الذي يحال الى التقاعد في نيسان المقبل، ويعمل قضاة على خط مقار رئاسية لتسريع انهاء ملف احد القضاة البارزين المحال على المجلس التأديبي تمهيداً لتعيينه في الموقع.
- تردّد انه خلال زيارة رئيس الحكومة الجنوبية، قصد النائب فراس حمدان تهميش النائب الياس جرادة خلال الإستقبال في قاعة بلديات الحاصباني وحصر الكلام رافضاً اعطاء الميكروفون لجرادة رغم طلب النائب قاسم هاشم بأن يتحدّث جرادة أيضاً.
- يبدو أن مُرشّحين شيعة من الجنوب مُعارضين للثنائي بدأوا بإعلان ترشحهم في مناطق يعتقدون أن حظوظهم فيها أكبر ولو كان ذلك يؤثّر على مرشحين يشاركونهم التوجه السياسي ولهم إرث انتخابي وهم أبناء المنطقة وتظهر مفاعيل الحراك اولا في بعبدا وجبيل.
- تسلّلت سيدة تحمل علم "الحزب" وتضع على صدرها قلادة عليها صور شهداء إلى باحة الخيمة المُخصّصة لاستقبال الرئيس نواف سالم وبدأت تتجوّل على مقربة من الصفوف الأمامية.
- فيما تظهر سلاسة لدى "القوات اللبنانية" في استبدال مرشحين تتظهر خلافات كبيرة داخل احزاب وتيارات بدأت تنقسم على نفسها من جراء المفاضلة في اختيار اسماء المُرشحين.
نداء الوطن:
- تابعت بعثات دبلوماسية باهتمام لافت زيارة الرئيس نواف سلام إلى الجنوب وسجّلت بارتياح واضح حجم الحفاوة الشعبية التي لقيها، معتبرة أن محاولات الاعتراض التي رافقت الزيارة لم تنجح في التأثير على المشهد العام، الذي عكس تمايزًا بين المزاج الشعبي المؤيد لحضور الدولة وخيارات بعض القوى التي بدت خارج هذا السياق.
- اعتبر سياسي مخضرم شارك في محطات التسوية الداخلية أن تأكيد الرئيس نبيه بري إجراء الانتخابات في موعدها المحدد يحمل في طياته مؤشرًا معاكسًا، مرجحًا أن يكون هذا الموقف جزءًا من مسار يقود عمليًا إلى خيار التمديد تحت وطأة التعقيدات السياسية واللوجستية.
- استهجنت فاعليات بيروتية التشويش من قبل عضو في البلدية على جو الوئام الغالب داخل المجلس البلدي والذي يحاول عبر سلسلة تسريبات الإضرار بمصلحة العاصمة لغايات شخصية.
اللواء:
- يحرص وزير المال على البحث في ملفات الزيادات للقطاع العام على قاعدة تجنُّب الوقوع في «فخ التضخم» وتحميل الدولة مزيداً من العجز المالي، ممَّا سيؤدي إلى إضعاف القوة الشرائية لليرة وتبخُّر مفعول الزيادات المتوقعة!
- لوحظ أن وزير الإعلام والتلفزيون الرسمي غابا عن المواكبة الميدانية المباشرة لتنقلات رئيس الحكومة في زيارته الجنوبية كما عملت محطات التلفزة الأخرى، بحجة «عدم توفر الإمكانيات»!
- طلب الرئيس نبيه برّي من نواب حركة أمل والحزب مواكبة زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب كلٌّ حسب الأقضية التي يمثلها لتعزيز صورة عودة الدولة وتأكيد جدّية العمل على إطلاق ورشة الإعمار !
الجمهورية:
- تواجه وزارة قطاع حيوي تحدّياً كبيراً في وقف شبكات تعدّيات مدعومة سياسياً، على قطاع صدر فيه قرار منذ أيام بإلزام المعتدين على معالجة أوضاعهم، بعد سنوات من حرمان الخزينة العامة من إيرادات بعشرات ملايين الدولارات.
- قرّرت مؤسسة مالية زيادة الإجراءات البيروقراطية تجاه أموال عمليات مالية، إثر نقاشات دارت في عاصمة كبرى حول الأموال غير الشرعية في لبنان.
- أعرب أحد الوزراء عن تحفّظه على بنود اتفاق مع دولة مجاورة، غير أنّه لم يسع إلى تعطيله، لأنّ «الاتفاقات غالباً ما تُبنى على تسويات».
الديار:
- أفادت مصادر مطّلعة أن الحزب التقدمي الاشتراكي أطلق عمل ماكينته الانتخابية على الارض بشكل فعلي، في إطار التحضيرات الجارية للاستحقاق النيابي المرتقب، موضحة أنّ المختارة تتعاطى مع انتخابات أيار بوصفها استحقاقاً حتمياً لا مجال للتشكيك في موعده أو في حصوله، ما يفرض جهوزية تنظيمية وسياسية عالية على مختلف المُستويات.
البناء:
- خفايا: قالت مصادر سياسية بارزة إن ما حملته زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب من إشارات تأكيد على تجاوز العلاقة بين المقاومة والسلطة مرحلة القلق من الصدام التي خيّمت على الأجواء بعد الحديث عن المرحلة الثانية من حصر السلاح وإن ما جرى في لقاء رئيس الجمهورية مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة يصبّ في الاتجاه ذاته وضمان إقرار الموازنة بتصويت الثنائي رغم انقلاب القوات عليها وما تضمّنته الموازنة لإعادة الإعمار خطوة أخرى في السياق ذاته، لكن ما رافق زيارة قائد الجيش إلى واشنطن من رفض قائد الجيش لتصنيف المقاومة إرهاباً أكمل السلسلة ومنحها بعداً إقليمياً دولياً بعدما بدا أن كلام قائد الجيش لم يؤثر على ما كان مقرّراً من مساعدات أميركية مخصصة بـ 300 مليون دولار لحساب الجيش ولا على زيارة قائد الجيش التي كانت مقرّرة للسعودية ما يمنح نظرية احتواء السلاح والحرص على أولوية السلم الأهلي تتفوّق على دعوات حصر السلاح داخلياً وخارجياً.
- كواليس: توقّعت جهات أميركيّة بحثية تتابع مسار الانتخابات النصفية المقرّرة للكونغرس في الخريف القادم أن فضائح ملفات ابشتاين سوف تترك بصمات أساسية على هذه الانتخابات بما يحرم الحزبين الجمهوري والديمقراطي من عدد من الشخصيّات وما يفتح الطريق أمام شخصيات شابة ينتمي أغلبها إلى يسار الحزب الديمقراطي الذين أظهرتهم تظاهرات تأييد غزة والاحتجاج على شرطة الجمارك متوقعة أن تغيب قضية العلاقة مع "إسرائيل" وقضية العنصرية عن الخطابات الانتخابية في عدد كبير من الولايات الأميركية.
×