إرتفع سهم شركة "فلاي ناس" السعودية للطيران بنسبة 5.7% ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء شركة طيران جديدة باسم (ناس سورية).
وقالت الشركة، إن الجانب السوري سيمتلك 51% من المشروع المشترك وستمتلك "طيران ناس" 49%، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في الربع الرابع من 2026.
وأعلنت السعودية، أول من أمس، حزمة استثمار ضخمة في سورية في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعما رئيسا للقيادة السورية الجديدة.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية محللين في المتوسط للسهم هي "شراء" مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالا.
وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8%، أمس.
ووقع البلدان، أول من امس، في دمشق على 5 اتفاقيات استراتيجية، بضمنها مشروع لتطوير مطار حلب عبر "صندوق إيلاف" بقيمة 7 مليارات ريال (حوالى 1.9 مليار دولار)، مشيرا إلى أن إجمالي الاتفاقيات ومذكرات التعاون الموقعة بين البلدين حتى الآن تجاوز 80 اتفاقية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال (حوالى 10.66 مليار دولار).
وكان وفد سعودي قد وصل إلى دمشق، أول من أمس، في زيارة رسمية، برئاسة الفالح؛ وتأتي الزيارة كجزء من جهود دعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مستهدفة تنفيذ مجموعة من المشاريع الاستثمارية المشتركة في مجالات مختلفة، منها الطيران والاتصالات والبنية التحتية.
وشهدت الزيارة توقيع خمس اتفاقيات استراتيجية بين شركات سعودية وجهات حكومية سورية، شملت قطاع الطيران عبر "تأسيس شركة طيران مشتركة بين (طيران ناس) والطيران المدني السوري"، كما تم توقيع اتفاقية بين "صندوق إيلاف" والطيران المدني السوري لتطوير وتشغيل مطار حلب.
وفي قطاع الصناعة، وقعت اتفاقية بين "شركة كابلات الرياض" والصندوق السيادي السوري لتطوير شركة الكابلات السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين شركتي "أكوا باور" ونقل المياه السعوديتين لتطوير مشاريع تحلية ونقل المياه في سورية.
أما قطاع الاتصالات، فقد شهد توقيع اتفاقية "سيلك لينك" بين شركة "إس تي سي" السعودية ووزارة الاتصالات السورية.
وقال عبد السلام هيكل، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في سورية، إن مشروع تطوير قطاع الاتصالات، الذي تقترب كلفته من مليار دولار، سينفذ على مرحلتين تمتدان بين 18 شهرا وعامين.
وأضاف، "يسهم المشروع في جعل سورية مركزا دوليا للاتصالات"، موضحا أن مشروع "سيلك لينك" سيشمل مد آلاف الكيلومترات من الكابلات لتعزيز الربط بالإنترنت بين آسيا وأوروبا.