عاجل:

أسرار الصحف المحلية الصادرة ليوم الأربعاء ١١ شباط ٢٠٢٦

  • ٧٣
النهار

ـ نفى النائب فراس حمدان تعمّده تهميش النائب الياس جرادة خلال الاستقبال الذي أُقيم لرئيس الحكومة في قاعة بلديات الحاصباني لأن برنامج الكلمات كان معداً سلفاً مع دوائر السرايا والنائب حمدان التزم بدوره.

- من المرجّح ان تؤدي استشارة وزارة الداخلية هيئة التشريع في وزارة العدل بشأن اجراء تعديلات على قانون الانتخاب جدلاً سياسيا وقانونياً واسع النطاق لأنه يلغي دور مجلس النواب في المجال التشريعي. 

- ودّع المواطن عبد الله ناصر الرئيس نواف سلام في عيتا الشعب بعبارة "نريد الامن والامان" وفي اليوم التالي استهدفه قناص اسرائيلي وقتله.

- لم يتقدّم أي مواطن بطلب ترشحه إلى الإنتخابات النيابية المُقبلة حتى تاريخ أمس. 

- تسأل قواعد حزبية من دون ضجيج عن عدم لجوء قياداتها إلى استبدال النواب بمرشحين جدد على غرار ما تفعله "القوات اللبنانية" خصوصاً انه ليس لعدد منهم أي أثر في الحياة السياسية والنيابية.

- سئل مرجع عن مُرافقة نائب غير جنوبي الرئيس نواف سلام في جولته الجنوبية فردّ الأول "نختلف مع النائب في مواضيع عدّة لكن مُمارساته تعبّر عن وطنية لبنانية جامعة".

الجمهورية

- استبعد مسؤول كبير حصول أي مواجهة بين جهة رسمية وتنظيم حزبي على رغم من كل الضغوط.

- رُصِدَ نشاط مكثّف واتصالات غير مُعلنة لسفراء دول غربية بمرجعيات بعيداً من الأضواء.

- أبلغ حزب مسيحي فاعل أمينه العام، بأنّه لن يرشحه إلى الانتخابات النيابية عن أحد المقاعد التي تُعدّ سهلة للخرق، مفضّلًا ترشيح امرأة تُعدّ من الكوادر الحزبية الرفيعة.

اللواء

- لا يُبدي وزير سيادي حماسة لمشروع وضع سلسلة جديدة خارج تفاهمات، تتخطى الحسابات الداخلية إلى المفاوضات مع المؤسسات المالية الدولية..

- حسب مصادر دبلوماسية على اتصال مع إدارة ترامب، فإن الموقف المعوَّل عليه هو ما يصدر عن الخارجية الأميركية حول العلاقة مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها..

- تتحدّث معلومات أن لا تغيير في الأفق في ما خصَّ مشاركة طرف فاعل في الانتخابات حتى تاريخه..

نداء الوطن

- حالة هلع بين عائلات مخيّم "عين الحلوة"، عقب بيان الجيش الإسرائيليّ عن كشف مخطّط وتواصل يقودهما مجاهد دهشة من داخل المخيّم، المنتمي إلى "حماس"، لتجنيد عناصر وتشكيل خلايا عسكريّة من فلسطينيي الدّاخل والمناطق المحتلّة وفق الادّعاءات الإسرائيليّة.

- أحصت جهات متخصّصة انخفاضًا ملموسًا في عديد قوّات الطوارئ الدّولية في جنوب لبنان، والسّبب يعود إلى انخفاض تمويل هذه القوى. وتقليص الانتشار يزيد من التحدّيات الملقاة على عاتق الجيش اللبناني.

- حرّكت فضيحة الضمان التي حصلت في مستشفى تنورين الحديث عن ملفات هدر وسوء إدارة ملف المستشفيات الحكوميّة في كلّ لبنان، وسيوضع الملف على سكّة الحلّ عبر اتخاذ تدابير فوريّة من قبل وزارة الصّحة وتدابير دائمة عبر تسريع تعيين مجالس الإدارة.

البناء

- قالت مصادر دبلوماسية إقليمية تتابع المسار التفاوضي الأميركي الإيراني إن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الصواريخ الإيرانية عشية زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لواشنطن ولقائه ترامب لا يمكن تفسيره استجابة لطلب نتنياهو بإدراجه في المسار التفاوضيّ في مسقط كشرط لاتفاق أميركي إيراني لأن الاستجابة تكون أقوى بالإعلان عن الاتفاق مع نتنياهو بعد اللقاء به، والكلام قبل اللقاء يقطع الطريق على تصوير نتنياهو لترامب بصورة مَن تراجع عن مطلبه الخاص بالصواريخ والقول إن التفاوض يجري حول الملف النووي، لكن لاحقاً هناك مجال للبحث بالبرنامج الصاروخي، وهذا ما كان إطار الصيغة التي طرحتها أنقرة حول المفاوضات الإقليمية واشترطت إيران لعقدها أن تأتي عقب اتفاق نووي أميركي إيراني وهو ما ترفضه "إسرائيل" كلياً.

- توقّفت جهات غربية أمام كلام وزير خارجية تركيا حاقان فيدان عن صعوبة أن تبقى تركيا خارج السباق النوويّ ما لم يتمّ ضبط الاستقرار الإقليمي في ظل سباق تسلّح يحتمل أن يتحول إلى سباق نوويّ سريعاً. ورأت هذه الجهات في الكلام التركي دفعاً للتوصل إلى اتفاق نووي أميركي إيراني وتحييد أي قضايا يمكن أن تعقد المفاوضات كتلك التي تقترحها "إسرائيل"، رغم أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سوف يوظف كلام فيدان للحديث عن قلق استراتيجي إسرائيلي يستدعي تصرّف أميركا بقوة، لكن الجهات الغربية تقول إن الموقف التركي يخدم المنطق الأميركي القائل تعالوا ننتهي من الملف النووي وعندها نعود نحن والأتراك والسعودية وآخرون لبحث القضايا الإقليمية، ومنها البرنامج الصاروخي، وهذا ما يرفضه نتنياهو كلياً.

الديار

- كشفت مصادر مطّلعة في مطار رفيق الحريري الدولي أنّ عدداً من طائرات الشحن الأميركية التي أثار هبوطها تساؤلات في الآونة الأخيرة، لجهة طبيعة مهمّتها والحمولات التي كانت على متنها، تبيّن أنّها كانت تنقل طوافات مقدَّمة من الولايات المتحدة الأميركية لصالح الجيش اللبناني. وأوضحت المصادر أنّ هذه الشحنات تأتي في إطار برنامج المساعدات العسكرية المخصّص للدولة اللبنانية، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات الجيش ورفع جهوزيته العملياتية، لتمكينه من القيام بالمهام الموكلة اليه. وبحسب المعلومات، فقد وصلت حتى الآن دفعتان من هذه الطوافات، جرى تفريغهما وفق الإجراءات المعتمدة وبالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية المختصّة، من دون تسجيل أي إشكالات، مشيرة إلى أنّ هذا الدعم يندرج ضمن التزام واشنطن المُستمرّ بمساندة المؤسّسة العسكرية اللبنانية، باعتبارها ركناً أساسياً في حفظ الاستقرار والأمن، مؤكّدة أنّ المُساعدات تُسلَّم بشكل رسمي وشفاف، بعيداً عن أي التباسات أو تأويلات سياسية.
المنشورات ذات الصلة