عاجل:

ماذا وراء صمت الهند حيال النفط الروسي؟

  • ٣٩
تُحيط الشكوك بشراء الهند النفط الروسي. يصرّ دونالد ترامب على موافقة دلهي على التخلي عن النفط الروسي، وتتزايد الأدلة التي تدعم هذا الادعاء في وسائل الإعلام الغربية. مع ذلك، تلتزم الهند الصمت.

من السابق لأوانه الحديث بشكل قاطع عن خسارة روسيا السوق الهندية؛ فلا بد من انتظار الإحصاءات الجمركية الهندية.

وبحسب خبير الصندوق الوطني لأمن الطاقة، يوري يوشكوف، " لا جدوى اقتصادية من صفقة شراء نفط أمريكي بقيمة 500 مليار دولار، تمامًا كاستيراد النفط الفنزويلي من هذه المسافة. النفط الأمريكي من النوع الخفيف، والهند تشتريه بكميات قليلة، ولا جدوى اقتصادية من زيادة الإمدادات. أما صمت دلهي فيعكس رغبة في عدم إثارة غضب ترامب قبل توقيع الاتفاقية التجارية".

و"في نهاية المطاف، النفط الروسي لم يكن سوى ذريعة أمريكية لاتهام الهند بشيء ما وإجبارها على توقيع اتفاقية تجارية بشروط مواتية لترامب. لا تستفيد الولايات المتحدة ولا الهند فعليًا من خروج النفط الروسي من السوق".

وخلص يوشكوف إلى القول: "إن إدارة الهند ظهرها للنفط الروسي ستجبرنا على البحث عن مشترٍ بديل، ولن يكون سوى الصين. فالصين وحدها تملك القدرة على تجاهل العقوبات ولا يخيفها غضب الولايات المتحدة. ولكن إلى حين توقيع روسيا عقدًا مع الصين، سيتعين علينا خفض الإنتاج. وإذا خفضناه بـ 1.5 مليون برميل يوميًا، فسيؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية. وستحصل الهند على نفط بديل باهظ الثمن بدلًا من النفط الروسي الرخيص. ولن يسر الولايات المتحدة أن ترتفع أسعار الوقود المحلية نتيجة ارتفاع أسعار النفط".

RT 
المنشورات ذات الصلة