عاجل:

الخطيب: الحكومة مطالبة اليوم بمعالجة الشؤون الاجتماعية للناس

  • ١٤

قال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، "يعقد مجلس الوزراء جلسة يوم الإثنين المقبل يطلع خلالها من قيادة الجيش على خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، في وقت لم يظهر العدو الإسرائيلي أي نية للالتزام بوقف إطلاق النار ويواصل إعتداءاته واحتلاله للأراضي اللبنانية ويمنع الأهالي من العودة إلى القرى الإمامية وترميم واعادة اعمار منازلهم. وقد سبق ودعونا السلطة اللبنانية إلى التوقف عن تقديم التنازلات للعدو قبل الانسحاب من المناطق التي يحتلها في جنوب لبنان .وعليه نجدد الدعوة للحكومة من أجل التعاطي بحكمة مع هذا الموضوع، فلا تتخلى عن جميع أوراق القوة بيد لبنان طالما العدو مصر على مواقفه العدوانية".

وخلال أدائه الصلاة اليوم في مسجد الامام الصادق في منطقة شاتيلا، أضاف: "إن الحكومة مطالبة اليوم بالإنكباب على معالجة الشؤون الاجتماعية للناس قبل أي شيء آخر خصوصا للنازحين وتقديم المساعدات لهم، فثمة قضايا مقلقة يمكن أن تتفاقم في شتى المجالات، لا سيما على مستوى تصحيح الأجور وإيجاد فرص عمل للناس بعدما قرأنا هذا الأسبوع أن ثمانين بالمائة من الخريجين في الجامعات اللبنانية لا يجدون فرصة عمل".

واستطرد الخطيب: "وقد زارنا هذا الأسبوع وفد كبير من الفعاليات البقاعية وعرض الأوضاع الصعبة التي تعانيها هذه المنطقة. فأهل البقاع هم حراس الوطن في شماله وجنوبه، وقد وجهنا الدعوة لرئيس الحكومة لزيارة البقاع وتفقد المنطقة، وطالبنا بمناقشة قانون للعفو العام لمعالجة قضية الموقوفين، وقد فهمنا أن السلطة اللبنانية في وارد البحث في هذا الموضوع ونأمل ألا يتأخر ذلك، ولنا امل كبير بهذا العهد وبرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة الرئيس نبيه بري ودولة رئيس الحكومة نواف سلام لاصدار قانون العفو".

من جهة ثانية، استقبل العلامة الخطيب ظهر اليوم في مقر المجلس – طريق المطار، نائب رئيس الرابطة الثقافية والعلاقات الإسلامية في إيران السيد محمد حسين بور يرافقه المستشار الثقافي السيد محمد رضا مرتضوي، الذي وجّه لسماحته الدعوة للمشاركة في مسابقة الصادق الأمين الدولية للقرآن الكريم في قاعة الجمعية اللبنانية للفنون – رسالات، وكانت مناسبة جري خلالها التباحث في القضايا والشؤون الثقافية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.

وبارك  "كل جهد يسهم في تعميم الثقافة القرآنية في بلادنا العربية والإسلامية على مستوى حفظ وتجويد وتفسير القرآن الكريم الذي يشكل دستور حياة للأمة الإسلامية الذي يحقق عزتها وصلاحها لتكون خير أمة أخرجت للناس، ولا سيما أننا نحتاج هذه الثقافة في مواجهة الغزو الثقافي الغربي وعدوانه على شعوبنا وبلادنا".

وأكّد "أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية القاعدة الأساسية للدفاع عن الإسلام والمسلمين في العالم وإظهار الصورة الناصعة للإسلام، مما يحتم أن يقف المسلمون في كل دول العالم مع إيران التي استطاعت أن تحبط المؤامرات والعدوان الغربي الذي يحرك أدواته لنسج مؤامرات داخلية فشلت بدورها في تهديد إيران".

ودعا الخطيب قادة الدول العربية والإسلامية الى "توحيد الإرادات وتعزيز التعاون مع إيران لصياغة استراتيجية للدفاع عن الأمة، وتشكيل مظلة أمان تحمي العالم العربي والإسلامي المكشوف أمام الخطر الصهيوني الذي بات يشكّل قناعة لدى قادة العرب والمسلمين بأنه يهدد مصالح دولهم وشعوبهم".

وأشاد الخطيب بـ "حكمة ووعي وتماسك الشعب الإيراني الذي التفّ حول قيادته التي حققت إنجازات كبيرة على المستوى العلمي والعسكري والإنمائي والصحي والتربوي، ونجحت في مواجهة العدوان رغم الحصار المفروض عليها بعد أن أفشلت الفتنة المذهبية والقومية التي أعدّها الكفر العالمي الذي اجتمع لضرب الإسلام".

المنشورات ذات الصلة