عاجل:

"فايننشال تايمز": فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق

  • ١١

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية نقلا عن مصادر بأن أكثر من 20 ألف سجين فروا من مخيم الهول المخصص لأنصار وعوائل تنظيم "داعش" في شمال شرق سوريا بعد أن أصبحت المنطقة تحت سيطرة الحكومة.

ولفتت "فايننشال تايمز"، الى انه "خلال الشهر الماضي، ومع إخراج القوات الكردية التي كانت تسيطر على المناطق المجاورة من قبل قوات الأمن التابعة للحكومة السورية، اختفى تقريبا جميع السجناء البالغ عددهم 24 ألف سجين تقريبا بدون ضجيج".

وأشارت إلى أن آلاف السجناء المحتجزين في المخيم تمكنوا من الفرار عبر ثغرات في السياج وتفرقوا بالفعل في جميع أنحاء البلاد، وتمكن بعضهم من الوصول بشكل غير قانوني إلى العراق وتركيا. وأضافت الصحيفة أن حوالي 2000 مواطن عراقي وسوري فقط ما زالوا في المخيم.

وأكدت "فايننشال تايمز" أنه من غير الواضح من ساعد السجناء على الفرار. حيث يشير البعض إلى مسؤولين حكوميين، بينما يلمح آخرون إلى مساعدة من قبائل محلية متعاونة مع تنظيم "داعش" الإرهابي.

وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، أن المفوضية "لاحظت انخفاضاً كبيراً في عدد سكان مخيم الهول خلال الأسابيع الماضية".

وتسلمت القوات الأمنية السورية السيطرة على المنشأة، في إطار انتشار أوسع لها في مناطق شمال وشرق سوريا كانت تخضع سابقاً لسيطرة "قسد"، وذلك عقب اتفاق بين الطرفين ينص على دمج متدرج للقوات العسكرية والهياكل الإدارية في محافظة الحسكة.

وذكرت وكالة "سانا" السورية أمس، أن الحكومة السورية تعمل على إجلاء المقيمين المتبقين في مخيم الهول، تمهيدا لإفراغ المنشأة التي كانت خاضعة سابقاً لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية". حيث غادرت أمس ست حافلات تقل نحو 400 شخص من مخيم الهول متجهة إلى مخيم منطقة أخترين في ريف حلب شمال غربي البلاد.

وكان المخيم يضم في ذروته نحو 24 ألف شخص، بينهم حوالي 15 ألف سوري، ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي ينتمون إلى 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم الأصلية استعادتهم.

المنشورات ذات الصلة