اشار رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، نفتالي بينيت، الى إنه لا يستبعد الجلوس مع الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في حكومة مستقبلية برئاسته.
وخلال لقاء مع ناشطين في مستوطنة "أفرات"، قال بينيت في حديثه عن بن غفير: "أنا لا أقاطعه، لكنه ببساطة شخص غير جدي جدًا جدًا جدًا. أعلم أن هذا لا يُقال، لكن التهريج ليس بديلًا عن الجدية"، لافتا الى انه "في النهاية ينظر إلى النتائج".
وتابع "كنت مديرًا عامًا لشركة لسنوات طويلة، ولو أن مدير المبيعات عندي انخفضت مبيعاته بنسبة 40%، وكان يروي لي في "تيك توك" أنه يكره اليساريين ويتشاجر مع غالي بهاراف ميارا، لكنت أقلته. من يفشل يجب إقالته".
وفي المقابل، قارن بينيت بن غفير بوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، قائلاً: "سموتريتش قتالي جدًا، لكنه يعرف كيف يعمل". لكنه انتقد ما اعتبره "سياسة المقاطعة" التي ينتهجها ضده شركاء نتنياهو في الصهيونية الدينية.
وأضاف: "آمل، وأحد أسباب تجوالي في أوساط الصهيونية الدينية، أن يكون هناك بعد الانتخابات ضغط كبير عليهم لوقف المقاطعة ضدنا. ماذا حدث؟ لماذا لا تستطيعون الجلوس معنا؟ هناك اليوم مقاطعة".
وتحدث بينيت خلال اللقاء كواليس تشكيل حكومته السابقة، قائلاً: "اتخذت قرار تشكيل حكومة. دعوت أيضًا الليكود للانضمام، وكذلك سموتريتش. لو جاء سموتريتش، لما كانت هناك حاجة للاعتماد على حزب عربي".
وأضاف: "لكنه فضّل أن أعتمد على حزب عربي، كي يتمكن من الغضب من ذلك، بدل أن يأتي ويكون جزءًا من الحل. يجب كسر هذه المقاطعة".
وأشار بينيت في مستهل حديثه إلى أن الوزيرة السابقة وشريكته السياسية أييليت شاكيد "هي التي يجب أن تقرر" بشأن خوض الانتخابات معه مجددًا، في إشارة إلى احتمال إعادة تشكيل تحالف سياسي في المستقبل.