نفت جهات مقربة من الرئيس الإيراني الأسبق زعيم الإصلاحيين محمد خاتمي، صحة الأنباء المتداولة بشأن مغادرته البلاد، ووصفتها بأنها "مفبركة ولا أساس لها".
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" أن ما تم تداوله في بعض قنوات "تيليغرام وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي حول خروج خاتمي من إيران عار عن الصحة".
وأوضحت الوكالة أن "مقربين من الرئيس الأسبق سارعوا إلى تكذيب الخبر فور انتشاره"، مؤكدين أنه "شائعة لا تمت إلى الواقع بصلة".
بدوره، أكد نائب الرئيس الإيراني الأسبق القيادي البارز في التيار الإصلاحي محمد علي أبطحي "عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن الوضع الصحي للرئيس الأسبق"، مؤكدا أنه "ليس مريضا ولم يسافر إلى إنكلترا للعلاج".
وكتب أبطحي عبر منصة "إكس": "أن العديد من المواقع داخل إيران وخارجها أُنشئت لنشر مثل هذه الأكاذيب"، معتبرا أن "الهدف من تداول هذه الأخبار هو تشتيت الانتباه عن الحقائق المُرّة".
وكانت تقارير غير رسمية قد تحدثت عن مغادرة خاتمي البلاد إلى بريطانيا لتلقي العلاج.