أكدت وزارة الزراعة اللبنانية في بيان، "استمرار توافر المحاصيل الزراعية النباتية والحيوانية في الأسواق اللبنانية بصورة طبيعية ومستقرة، وذلك بعد التشاور المستمر مع شركاء القطاع من نقابات المنتجين والمزارعين والجمعيات المهنية، وفي إطار متابعة تطورات القطاع الزراعي والاستجابة للتحديات الإقليمية الراهنة، وتطبيقا لتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء".
وأوضحت الوزارة أنه مع" حلول شهر آذار يشهد القطاع الزراعي ارتفاعا موسميا في إنتاج الخضروات ضمن البيوت المحمية وفي الحقول المكشوفة، إضافة إلى زيادة إنتاج الدواجن والبيض واللحوم والأسماك، ما يسهم في تعزيز وفرة المنتجات المحلية وتلبية احتياجات المواطنين".
وأشارت إلى أن "هذا الأداء الموسمي يعكس قدرة القطاع الزراعي اللبناني على الاستمرار في الإنتاج رغم التحديات الاقتصادية واللوجستية"، ويؤكد "دور المزارع اللبناني كركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني".
وشددت وزارة الزراعة على "دعمها للمزارعين والمنتجين اللبنانيين"، مثمنة جهودهم المستمرة في دعم القطاع وتعزيز جودة المنتجات المحلية، ومؤكدة "التزامها الكامل بتوفير الدعم الفني والإرشاد الزراعي والمساعدات اللوجستية اللازمة لضمان استمرارية الإنتاج".
كما أكدت أن "مديرياتها ومصالحها الإقليمية المنتشرة على كامل الأراضي اللبنانية تواصل عملها الدؤوب في متابعة الأسواق، وتقديم الدعم للمزارعين، وتعزيز الأمن الغذائي، وضمان توافر المنتجات الزراعية للمواطنين، وذلك في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تحقيق إنتاج مستدام، وتأمين الأمن الغذائي، وتعزيز صمود القطاع الزراعي في مواجهة أي تحديات مستقبلية".