اشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الى أن "الحلف لن يُفعّل المادة الخامسة من معاهدة الدفاع الجماعي" بسبب حادثة إطلاق الصواريخ باتجاه الأجواء التركية.
ولفت خلال مقابلة مع وكالة "رويترز" على سؤال حول هذا الموضوع قائلا "أعتقد أن المادة الخامسة ليست مطروحة في هذه الحالة، لا أحد يتحدث عن المادة الخامسة".
وتابع "الأهم من ذلك، أن خصومنا رأوا أمس مدى قوة حلف الناتو ويقظته، بل وربما ازدادت يقظته منذ يوم السبت، نظرًا للوضع الراهن في الشرق الأوسط".
وتعد هذه المادة جوهر المعاهدة المؤسسة لحلف الناتو، فعند توقيع المعاهدة عام 1949، كان الهدف الأساسي منها إقامة ميثاق للمساعدة المتبادلة ضد أي محاولة من الاتحاد السوفياتي لتوسيع نفوذه في أوروبا.
وبموجب المادة الخامسة اتفق الأطراف على أن "أي هجوم مسلح يقع على أحدها في أوروبا أو أميركا الشمالية، يعدّ هجوما على جميع الأطراف".
وبناء عليه اتفق الموقعون على أنه عند وقوع مثل هذا الهجوم، فإن كل عضو سيساعد الجانب أو الأطراف التي تتعرض للهجوم باتخاذ الإجراءات اللازمة فورا بشكل فردي وبالاتفاق مع الجهات الأخرى، بما في ذلك استخدام القوة المسلحة، لاستعادة الأمن وضمانه في منطقة شمال الأطلسي.