عاجل:

معلومات عن وجود مقبرة رون أراد في النبي الشيت: فمن هو الطيار الإسرائيلي "المختفي" في لبنان؟

  • ١٢٤
بعد أن تم تداول معلومات يوم أمس عن اصطحاب الإسرائيليين ضابط الأمن العام الذي كان خطف قبل مدّة الى مقابر النبي شيت في البقاع لإرشادهم الى مكان دفن رون أراد، فمن هو أراد؟

- رون آراد هو طيار إسرائيلي وُلد عام 1958، واختفى في لبنان عام 1986 بعد سقوط طائرته خلال مهمة عسكرية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي فوق مدينة صيدا.

- في 16 تشرين الأول 1986، شارك آراد في غارة جوية استهدفت موقعاً في صيدا، إلا أن خللاً تقنياً أدى إلى انفجار قذيفة قرب الطائرة، ما تسبب بسقوطها.

- تمكن آراد وزميله الطيار يشاي أفيرام من القفز بالمظلة، لكن القوات الإسرائيلية نجحت في إنقاذ أفيرام فقط، فيما وقع آراد في الأسر داخل الأراضي اللبنانية.

- بحسب الروايات الإسرائيلية، اعتقل آراد على يد عناصر من "حركة أمل" قبل أن يُسلَّم لاحقاً إلى المسؤول الأمني في "أمل" مصطفى الديراني.

- منذ ذلك الحين فُقد أثره، وسط تضارب الروايات حول مصيره.

- أجرت إسرائيل خلال العقود الماضية تحقيقات وعمليات استخباراتية عدة لمعرفة ما جرى له، كما خطفت عام 1994 مصطفى الديراني من لبنان لاستجوابه بشأن القضية، من دون التوصل إلى معلومات حاسمة.

- تشير تقديرات استخباراتية إسرائيلية إلى احتمال وفاة آراد منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، فيما رجحت تقارير أخرى أنه بقي حياً لسنوات قبل أن يتوفى لاحقاً.

- إسرائيل ما زالت تعتبر مصير أراد مجهولاً رسمياً في ظل غياب أي دليل قاطع.

- قضية رون آراد بقيت واحدة من أكثر الملفات حساسية في إسرائيل، إذ تواصل الحكومات المتعاقبة البحث عن معلومات تتعلق بمصيره أو مكان دفنه منذ اختفائه قبل نحو أربعة عقود.

وفي تطوّرٍ ميداني يحمل في طيّاته مؤشّرات خطيرة، تعرّضت منطقة النبي شيت في البقاع لمحاولة تنفيذ عملية إنزال، ترافقت مع قصفٍ عنيف.

 وفي هذا الإطار، كشف "حزب الله" تفاصيل محاولة الإنزال الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه إنه الساعة 22:30 من مساء الأمس الجمعة تم رصد تسلّل 4 مروحيّات إسرائيلية من الاتجاه السوري عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون.

 وتقدّمت قوّة المشاة الإسرائيلية باتّجاه الحيّ الشرقيّ لبلدة النبي شيت (حي آل شكر)، وعند وصولها إلى المقبرة، عند الساعة 11:30، اشتبكت معها مجموعة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.، بحسب بيان الحزب.

 وتابع البيان أنه بعد انكشاف القوة الإسرائيلية، تطور الاشتباك وعمد الطيران الإسرائيلي إلى شن نحو أربعين غارة لتأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك.
المنشورات ذات الصلة