عاجل:

مقتل الأطفال في غارة مدرسية: اليونيسيف تتعرض لسهام النقد..

  • ٥٨
أثارت مُنظّمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" جدلاً واسعاً بسبب طريقة تناولها حادثة "مدرسة البنات" التي وقعت في أول أيام الحرب على إيران.

ونشرت "اليونيسيف" بياناً قالت فيه: "تعرب اليونيسف عن قلقها البالغ إزاء الأثر المُميت للتصعيد العسكري المستمر في إيران على الأطفال. فقد أفادت التقارير بمقتل نحو 180 طفلاً وإصابة عدد أكبر بكثير".

وجاءَ في البيان: "من بين الضحايا 168 فتاة قُتلن في غارة استهدفت مدرسة شجره طيبة الابتدائية للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 شباط، أثناء انعقاد الصفوف الدراسية".

ولفتت الانتقادات إلى أن بيان "اليونيسيف" لم يتطرق إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل، رغم اتهامهما بارتكاب هذه المجزرة.

وفي السياق، قال ناشطون إن مُحاولة "اليونيسيف" التستر على مُرتكبي هذه الجريمة يضع المنظمة في موقع اتهام.

من جهته، ذكر الصحافي السعودي داود الشريان أن تجنب "اليونيسيف" ذكر اسم إسرائيل والولايات المتحدة يعود إلى ما وصفه بـ"الحياد السياسي"، معلقاً: "هي في الواقع استحت، والحياء هنا شعبة من النفاق لا من الإيمان".
المنشورات ذات الصلة