اشار الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الى ان هناك سعي إلى تحريك بعض القوميات الإيرانية لزرع بذور التقسيم في البلاد.
وقال لاريجاني ان الهجمات الإسرائيلية والأميركية كانت تهدف إلى تفكيك إيران.
وشدد على انه ما دامت القواعد الأميركية تستخدم في المنطقة من قبل الأعداء فمن حق طهران الدفاع عن نفسها.
اضاف: "دول المنطقة فهمت أن اميركا غير قادرة على تأمين الاستقرار في المنطقة وتدرك أننا لم نستهدفها".
واشار لاريجاني الى ان الأمريكيين يكذبون في أعداد القتلى، ولاحقاً يوزعونهم على حوادث مختلفة أخرى.
وشدد لاريجاني على اننا سنعاقب الرئيس الاميركي دونالد ترامب على اغتيال قائد الثورة السيد علي خامنئي ولن نتركه أبدا، مؤكدا انه لا يوجد أي خلاف بين المسؤولين الإيرانيين بشأن الرد على الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية.
واعتبر ان حديث الأميركيين عن تدمير صواريخنا وقدراتنا العسكرية ليس إلا تعبيرا عن آمالهم، معلنا ان "ضرباتنا ضد القواعد الأميركية والصهيونية مستمرة وألحقنا بها خسائر فادحة"، معلنا ان عددا من الجنود الأميركيين قد وقع في الأسر.
وقال لاريجاني: "لا نرحب بتوسع نطاق الحرب لكن إذا تدخل الأوروبيون فيها فسنتعامل معهم بالمثل".
واعلن لاريجاني ان مجلس القيادة المؤقت طلب إعداد الترتيبات لعقد مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشد القادم للبلاد.