عاجل:

أسرار الصحف المحلية ليوم الإثنين ٩ آذار ٢٠٢٦

  • ٩١
الجمهورية

- شهدت الأيام الأخيرة إعادة فتح ملفات وسلسلة توقيفات، بناءً على مذكّرات سبق أن أصدرها القضاء اللبناني في الأشهر والسنوات الماضية بحقّ أشخاص مرتبطين بجهة حزبية كانت تتمتّع بغطاء سياسي، لكنّ قراراً حكومياً حوّل مجريات الأمور عكس ذلك.

- بينما يشهد لبنان تطوّرات عسكرية، جرى نقل مساجين من سجون ونظّارات الجنوب إلى مناطق أخرى، فكشف تقرير أنّ سجناً في منطقة خارج العاصمة كان يشهد محيطه حالات خروج عن القانون، وقد بلغ عدد مساجينه صفراً لأكثر من عام.

- صدر قرار عن وزارة سيادية يطلب تسديد مُستحقّات ضريبية على أرباح ناتجة من أراضٍ ارتفعت قيمتها على مدى أكثر من 12 عاماً، من دون أن يدفع ملّاّكها الجدد أيّاً من مستحقّات الخزينة.

اللواء

- تبيَّن لجهات حزبية أن ضغوطاتها على مؤسسة قضائية فقدت مفاعليها السابقة، وفشلت في تأمين الإفراج عن موقوفين بتهمة نقل وحيازة أسلحة بشكل غير شرعي!

- تُعاني كتل نيابية من إحراجات كبيرة بعد وصول إقتراح التمديد لسنتين إلى مجلس النواب للتصويت عليه في جلسة اليوم نتيجة «نصائح الخماسية»، وضغوطات الإعتداءات الإسرائيلية!

- تمرُّ العلاقات بين طرفي الثنائي الشيعي بمرحلة برودة الى درجة الجمود والقطيعة، إثر نكول قيادة الحزب بتعهد عدم الدخول في الحرب المشتعلة في إيران، وتداعيات هذا التدخل على بيئة الثنائي تدميراً وتهجيراً!

نداء الوطن

- عُلم أن هناك توجّهًا لدى بعض الكتل لتقديم طعن أمام المجلس الدستوري إذا كان التمديد للمجلس النيابي الحالي لسنتين، وهو أمر يصفه مصدر دستوريّ بالسّهل.

- تمّ الاتفاق على أن يتولّى الوزير السابق محمد فنيش الاتصالات بين عين التينة وحارة حريك. والتفاهم على هذا الأمر حصل بعد التباين الذي خيّم الأسبوع الماضي بين "أمل" و "حزب اللّه" وتظهّر على مواقع التواصل الاجتماعي.

- تبيّن أن سبب إطلاق النار في عين الرمانة أمس الأول هو مُلاحقة شباب المنطقة شابين غريبين وتوقيفهما حيث عثر بحوزتهما على أوراق تتضمن معلومات عن قوة الرضوان ونقاط تسلم وتسليم ومفاتيح لشقق سكنية.

البناء 

- تشير تقارير دبلوماسية إلى أن الإصرار الإسرائيلي على إبقاء الرحلات الجوية إلى مطار بن غوريون تحت عنوان إعادة العالقين في الخارج، وما يقابله من إصرار إيراني واضح على إبقاء المطار تحت ضغط الصواريخ وتعطيل حركته، إلى أن هذا الإصرار المتقابل يعكس شبهة لدى إيران بأن بعض الرحلات تحمل مواد أو تجهيزات عسكرية حساسة تسعى "إسرائيل" إلى إدخالها سريعاً عبر الطيران المدني أو الرحلات الخاصة. لذلك تحاول طهران إبقاء المطار خارج الخدمة أو تحت التهديد المستمرّ لمنع وصول تلك الشحنات، بينما تسعى "إسرائيل" بالمقابل إلى تأمين الحد الأدنى من الحركة الجوية لإبقاء هذا الممر مفتوحاً.

- توقّفت مصادر أمنية أمام عودة الحديث في بعض التقارير الدبلوماسية الغربية عن احتمال رفع فريق خاص في الحرس الثوري في إيران نسبة تخصيب اليورانيوم إلى نحو 90%، وتحويلها إلى رؤوس نووية صغيرة للصواريخ البالستية، وعن إمكانية تحويل كميات صغيرة من المواد المشعّة إلى ما يُسمّى "القنابل القذرة"، ونقلها إلى خارج إيران ووضعها بتصرّف حلفاء إيران في لبنان والعراق واليمن، ورأت أنها تعكس مزيجاً من قلق أمني حقيقي ورسالة سياسية في آن واحد. ومصدر القلق أن توزيع مواد مشعّة بكميات صغيرة أو استخدامها في أجهزة تفجير تقليدية يمكن أن يخلق نوعاً من الردع غير التقليدي القائم على نشر التلوث الإشعاعيّ بدلاً من الانفجار النووي. لكن طرح هذه السيناريوهات في هذا التوقيت يخدم أيضاً وظيفة سياسية واضحة، إذ إن الحديث عن احتمالات إشعاعية أو اقتراب الصراع من العتبة النووية يهدف إلى إظهار أن استمرار الحرب قد يقود إلى مرحلة يصعب احتواؤها، وبالتالي يصبح هذا الخطاب مقدّمة للبحث عن وقف التصعيد أو إنهاء الحرب قبل الوصول إلى مستوى ردع نووي أو إشعاعي يهدّد الاستقرار العالمي.
المنشورات ذات الصلة