عاجل:

قيومجيان: الدول "شالت ايدها" من لبنان بعدما تلمّست ان السلطة عندنا عاجزة

  • ١٣
أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" الوزير السابق د. ريشار قيومجيان أن الحرب الدائرة اليوم ليست حرب لبنان بل حرب إيران وهذا شأنها، لكن هناك فصيل إيراني في لبنان أراد الانخراط بها غير آبهٍ بتدفيع لبنان وشعبه الثمن.

وفي مقابلة عبر الـmtv، أشار الى ان "هناك قراراً أميركياً- إسرائيلياً بالانتهاء من النظام الإيراني ومن وضعية "حزب الله" الشاذة في لبنان، لافتاً الى ان "الدولة منحت مهلة لإنهاء هذا الأمر ولكن للأسف كان هناك تلكؤ من قبلها لذا يبدو ان إسرائيل مستمرة بحربها حتى الانتهاء من هذا الوضع وهذه قراءة تحليلية لا معلومات".

كما كشف أن "الولايات المتحدة "شالت ايدها" من لبنان بعدما تلمّست ان السلطة عندنا عاجزة". أردف: "الخوف ان تعمد الدول الأوروبية و فرنسا الى ذلك أيضاً خصوصاً بعد إعتداء "حزب الله" على قبرص جارة لبنان والتي لطالما كانت صديقة له".

تابع: "الحرب لم تقع اليوم بل منذ سنة ونصف ونحن كنا نحّذر من أن "حزب الله" لم يلتزم باتفاق وقف الاعمال الحربية وتسليم سلاحه وهذا سيعيد إشعال الحرب. انا شخصياً خونت حين حذّرت من ان "الحزب" لم يسلم سلاحه جنوب الليطاني. السلطة السياسية مسؤولة عن التلكؤ خلال عام ونصف العام وعدم الإسراع بتطبيق قرارها في جلسة ٥ آب. حكماً لو عمدت خلال هذه المدة الى إنهاء سلاح "الحزب" لكانت الفاتورة أقل مما نسدده اليوم".

هذا ووجه قيومجيان تحية الى اهل الجنوب وللقرى المسيحية الحدودية الصامدة بارضها، مشيراً الى أن "المقاومة الفعلية هي ان تبقى راسخاً بأرضك لا ان تستجلب العدو وثم تعمد الى ترك أرضك".

ردّاً على سؤال، أجاب: "الجيش اللبناني يتلقى أوامر السلطة السياسية وينفذها ولا ألوم قيادة الجيش. إن تلكأت هذه القيادة ولم تستجب فالمسؤولية تقع على عاتق السلطة فتستدعيها وتلزمها إما التنفيذ او تقيلها. المعادلة بسيطة إن تحوّل الجيش الى قوى امن داخلي وهيئة عليا للإغاثة فلا يعود جيشاً. فمن مهامه بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها من دون التهويل بإنقسامه".

قيومجيان دعا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الى ان يصارحوا اللبنانيين إذ تبين أن لا مرحلة أولى ولا مرحلة ثانية و "حزب الله" موجود في جنوب الليطاني، مضيفاً: "عليهما ان يستدعيا قائد الجيش لمعرفة حقيقة ما جرى".

هذا وأوضح أن "استراتيجية الامن الوطني لا تعني القبول بـسلاح "حزب الله" ودخوله الى الجيش او جعله لواء فيه، وإستطرد: " إنه فصيل ايديولوجي عقائدي مرتبط بإيران. لذا عليه تسليم سلاحه والانخراط بالحياة السياسية حصراً".

ردّا على سؤال، أجاب: "آمل استدعاء سفير ايران وتبليغه "انت غير مرغوب بك على ارضنا" لأن لديها فصيل مسلح هو الحرس الثوري يدير الحرب على أرضنا ويتغلغل بين المواطنين اللبنانيين ويعرضهم للخطر. كما يجب البدء بالمحاكمات من الشيخ نعيم وقاسم ونزول لانهم ادخلوا لبنان وشعبه بحرب خاسرة. مع العلم ان الادعاء عليه خطوة معنوية أكثر منها عملية ولكن علينا القيام بذلك كدولة إنفاذاً للدستور والقانون".

في الختام، وفي ما يتعلق باستحقاق الانتخابات النيابية، قال قيومجيان: "ما المسوّغات والمبررات العملية للتمديد سنتين لمجلس النواب؟ الظرف القائم يتطلب تمديد تقني ٦ اشهر او ٤ أشهر. متى انتفت الظروف القاهرة نتوجه الى صناديق الاقتراع. النواب الذين قررت "القوات اللبنانية" عدم ترشيحهم سوف يستمرون بمهامهم في ظل التأجيل. فنحن حزب عمره ٥٠ عاماً لدينا إنضباطية وإلتزام مشهود لهما".
المنشورات ذات الصلة