عاجل:

قوة أمريكا تكفي لشهرٍ واحد من الحرب مع إيران: فماذا بعد؟

  • ٩
خلال الأيام العشرة من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، فقدت قيادة القوات المركزية الأمريكية في الخليج العربي ما يقارب 26% من قدرتها القتالية الأولية، نتيجةً للهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية، وفقًا لما ذكره الخبير العسكري ألكسندر زيموفسكي، مستندًا إلى تقديرات المحللين.

وتركزت الخسائر الرئيسية في أنظمة القيادة والاتصالات والاستخبارات والإنذار المبكر، حيث انخفضت القدرة القتالية بنسبة 41.2%. استهدفت إيران عمدًا رادارات باهظة الثمن لمراقبة الوضع الجوي والإنذار المبكر من الهجمات الصاروخية، ما أسفر عن تدمير نحو عشرة رادارات، بعضها تزيد قيمته عن مليار دولار.

كما فقدت قوات الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة (أنظمة صواريخ باتريوت أرض-جو، وأنظمة الدفاع الصاروخي ثاد) 34.8% من فاعليتها بسبب استهلاكها الكبير في أثناء اعتراض الصواريخ والهجمات الإيرانية المكثفة بالطائرات المسيّرة.

وانخفضت القوة الضاربة للقوات الجوية الأمريكية (البحرية والبرية) بنسبة 14.5%. وأسقط الإيرانيون 14 طائرة دعم قتالية، من بينها 11 طائرة استطلاع استراتيجية مسيّرة، تزيد قيمة كل منها عن 100 مليون دولار. كما شنت إيران غارات على قواعد جوية عسكرية أمريكية في المنطقة، بما في ذلك على قاعدتي العديد والظفرة.

ويقدر الخبراء أن القوات الأمريكية، على الرغم من الخسائر، قادرة على مواصلة وتيرة الضربات ضد الأهداف البرية في إيران لفترة طويلة. ولتحقيق ذلك، يحتاج البنتاغون إلى إعادة تزوّد سريع بصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي، وإصلاح الرادارات، وتوفير المعدات الهندسية خلال 7 إلى 10 أيام.

وخلص الخبراء إلى أنّ القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في حال استمرار هذه الوتيرة، ستكون قادرة على مواصلة مهامها لمدة تتراوح بين 3 و5 أسابيع (أي ما يقارب 21 إلى 35 يومًا دون الحاجة إلى وقف العمليات).

يوليا غريشينا
المنشورات ذات الصلة