كتب "مُلتقى التأثير المدني" على منصة "إكس":
"التوازن السيادي يقتضي قول الحقيقة الدستورية، مع تزخيم التضامن الإنساني. هكذا تشفى سيكولوجية الذاكرة اللبنانية المُشتركة من التهويل بانفراط العقد الاجتماعي، ومن الاستنقاع في بازار السياسوية. نحتاج نساء ورجال دولة. حمى الله لبنان".
وأرفق تدوينته بهاشتاغ القضية اللبنانية، ونشر إلى جانبها صورة مُركّبة توحي بالقول: "بين السيادة والسلم الأهلي الحقيقة تنقذ".
×