رغم القصف الذي طال الرملة البيضاء واستهدف سيارةً لعنصر حزبي، ما زال النازحون متواجدين في المنطقة، محاصرين بين الأضرار المادية والتهديد المباشر لحياتهم، بلا مأوى آمن يلجؤون إليه.
تبدو حياتهم محكومة بالمصير المحتوم، إذ يجد اللبناني نفسه مضطرًا للتورّط في صراع ليس له علاقة به، وسط واقع لا يترك له مجالًا للهرب، فيما تتواصل الغارات وتصاعد التوتّر، تاركة أثرها النفسي والجسدي على المدنيين الأبرياء.
تصوير عباس سلمان
×