عاجل:

شمعون من بعبدا: مساعدات عاجلة للجنوب وطرحُ اللجوء إلى الفصل السابع لدعم الجيش وحماية سيادة لبنان..

  • ٣٧
التقى رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، حيث جرى البحث في آخر المستجدّات الأمنيّة والسياسيّة، ولا سيّما الأوضاع الصعبة الّتي تعيشها القرى الحدوديّة في الجنوب في ظلّ التصعيد العسكري.

وأكّد شمعون خلال اللّقاء ضرورة العمل سريعًا على تأمين المساعدات الإنسانيّة لأهالي الجنوب، مشيرًا إلى أنّ العديد من القرى تعيش حالة حصار وظروفًا معيشيّة قاسية، ما يستدعي تحرّكًا عاجلًا لتوفير الاحتياجات الأساسيّة من مساعدات غذائيّة ومياه ومحروقات، بما يضمن صمود الأهالي في أرضهم وعدم اضطرارهم إلى مغادرة قراهم.
وشدّد على أهميّة أن تبادر الدولة اللبنانيّة، بالتعاون مع الجهات المعنيّة، إلى وضع خطّة طارئة لدعم هذه المناطق وتأمين مقوّمات الصمود لأبنائها.

وفي سياق متّصل، لفتَ شمعون إلى ضرورة البحث عن حلول خارجيّة تساعد لبنان على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة وصون مستقبله، مؤكّدًا أنّ الجيش اللبناني لا يجب أن يُتركَ وحيدًا في مواجهة التحدّيات الأمنيّة والعسكريّة.

وكشف أنّه طرح مع رئيس الجمهوريّة موضوع اللّجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتّحدة، انطلاقًا من كون لبنان دولة مؤسّسة في الأمم المتّحدة ويحقّ لها المطالبة بحماية دوليّة عندما تكون سيادتها وأمنها مهدّدين.

وأوضح أنّ الهدف من هذا الطرح هو تأمين دعم دولي فعليّ للجيش اللّبناني، بما يمكّنه من حماية الحدود اللبنانيّة وضمان احترامها، إلى حين انسحاب جميع الجيوش الأجنبيّة من الأراضي اللبنانيّة، وبما يطمئن المواطنين إلى أنّ أراضيهم لن تُحتلَّ ولن يُفرضَ عليهم التخلّي عنها.

وختم شمعون بالتأكيد أنّ حماية لبنان وسيادته تتطلب تحرّكًا وطنيًّا ودوليًّا جديًّا لدعم مؤسّسات الدولة وفي مقدّمها الجيش اللّبناني، بما يحفظ الأمن والاستقرار ويعزّز ثقة اللّبنانيين بمستقبل بلدهم.
المنشورات ذات الصلة