عاجل:

تقرير إسرائيلي يكشف عن تطورات عسكرية لافتة على الحدود اللبنانية – السورية

  • ١٨

كشف تقرير بثته "القناة 12" الإسرائيلية عن تطورات عسكرية لافتة على الحدود اللبنانية – السورية، قد تنذر بمرحلة جديدة من التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من احتمال دخول قوات تابعة للجيش السوري إلى الأراضي اللبنانية، وما قد يترتب على ذلك من مواجهة مباشرة مع حزب الله.

وبحسب التقرير، بدأ عناصر تابعون للرئيس السوري أحمد الشرع، المعروف أيضاً باسم أبو محمد الجولاني، خلال اليومين الماضيين بإزالة ألغام زرعتها القوات السورية نفسها قبل أشهر على عدد من النقاط الحدودية بين سوريا ولبنان، ولا سيما في منطقة وادي خالد والبقاع الشمالي.

ويشير التقرير إلى أن عملية إزالة الألغام تجري بصورة هادئة، ويُعتقد أنها تأتي في إطار استعدادات محتملة لدخول قوات سورية إلى داخل الأراضي اللبنانية. ووفق المعلومات الواردة، فإن القوات التي قد تنتشر في تلك المناطق تضم وحدات من مقاتلين أجانب منضوين ضمن تشكيلات الجيش السوري.

ويوضح التقرير أن الهدف من هذه الخطوة قد يكون فتح جبهة ضغط إضافية على حزب الله، عبر إشغاله عسكرياً على جبهة ثانوية في شمال لبنان وشرقه، في وقت يواصل فيه مواجهة الضغوط العسكرية الإسرائيلية على الجبهة الجنوبية.

وتثير هذه التطورات مخاوف لدى حزب الله من احتمال تعرضه لما وصفه التقرير بـ"حركة كماشة" بين القوات الإسرائيلية من جهة، والقوات السورية من جهة أخرى، حتى وإن لم يكن هناك تنسيق مباشر بين الطرفين. ويرى التقرير أن القيادة السورية قد تعتبر الوضع الحالي فرصة للانتقام من حزب الله، الذي تتهمه دمشق بالمشاركة في الحرب السورية ودعم النظام السابق خلال سنوات النزاع، وهي الحرب التي أودت بحياة مئات الآلاف من السوريين.

وفي مواجهة هذه التحركات، بدأ حزب الله، بحسب التقرير، تعزيز وجوده العسكري في منطقة البقاع الشرقي، تحسباً لاحتمال دخول قوات سورية إلى لبنان أو اندلاع مواجهات على طول الحدود المشتركة.

ويشير التقرير إلى أن التوتر الأخير على الحدود تفاقم بعد إطلاق نار من عناصر حزب الله باتجاه الحدود السورية، ما ساهم في رفع مستوى الاستنفار في المنطقة.

ويخلص التقرير إلى أن إزالة الألغام على طول بعض المقاطع الحدودية تمثل المؤشر الأبرز على استعدادات ميدانية قد تمهّد لتحرك عسكري سوري داخل الأراضي اللبنانية، وهو سيناريو يثير قلقاً متزايداً لدى مختلف الأطراف المعنية، نظراً لما قد يحمله من تداعيات إقليمية أوسع في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

المنشورات ذات الصلة