توجه النائب ملحم خلف ب"تحية إجلال وإكبار إلى أهلنا في القرى الأمامية من جنوبنا الغالي، من القليعة إلى عين إبل، حيث يقف أبناء الأرض بثباتٍ لا يحتاج إلى وصف".
وكتب على منصة "أكس": "إن بقاء هذه القلة الصامدة في أرضها ليس مجرد تفصيل عابر في زمن الحرب، بل هو الضمانة الوطنية الحقيقية التي تؤكد لبنانية الأرض وتثبت الانتماء إليها. وهو أيضاً الأمل الذي يحفظ حق العودة لكل من نزح قسراً عن أرضه وعن قريته. وفي ظل هذا الواقع المرير، يعيش أهل القرى التي فقدت من أبنائها أبرياء شعوراً ثقيلاً يختلط فيه القلق بالوجع والألم، فيما يقف الصمت شاهداً على ما يعتصر قلوبهم من إحساسٍ بالإهمال وقلة الاكتراث. على الحكومة ألا تنسى، ولا يجوز لها أن تتناسى، مسؤولياتها تجاه هؤلاء الأبطال. عليها أن تلتفت إلى أبنائها الذين اختاروا البقاء في أرضهم، متمسكين بها، واقفين حراساً عزّل للهوية والانتماء".
وختم خلف: "ستبقى قرانا الأمامية القلب النابض للبنان، وسيبقى أهلها في ضمير كل لبناني، وعلى الدولة أن تؤمّن لهم مقومات الصمود والدعم، اليوم قبل الغد. فالتاريخ لا ينسى ولا يرحم".