عاجل:

استياء داخل البيئة الشيعية ودعوات للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى للانخراط أكثر في العمل الإنساني

  • ٧٦

خاصّ/ إيست نيوز

تتزايد في الآونة الأخيرة أصوات داخل البيئة الشيعية في لبنان تدعو إلى تفعيل الدور الاجتماعي والإنساني للمؤسسات الدينية، وفي مقدّمها المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللبنانيون عموماً والنازحون خصوصاً.

وبحسب معلومات متقاطعة من روابط وهيئات تُعنى بمتابعة شؤون النازحين من أبناء الطائفة الشيعية، فقد جرى خلال الفترة الماضية توجيه مطالب إلى المجلس بضرورة فتح أبوابه بصورة أوسع أمام المبادرات الاجتماعية والإغاثية، لا سيما في ما يتعلّق بمساعدة العائلات المتضررة والنازحين الذين يواجهون أوضاعاً معيشية قاسية.

وتشير هذه الجهات إلى وجود حالة استياء داخل بعض الأوساط الشيعية من غياب الدور المباشر للمجلس في هذا المجال، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلّب حضوراً اجتماعياً وإنسانياً أكثر فعالية، يوازي الدور الروحي الذي يضطلع به.

وتدعو هذه الأصوات إلى أن يركّز المجلس على وظيفته الدينية والاجتماعية، وأن يفسح المجال أمام المبادرات التي تخدم الأهالي والنازحين، مع التأكيد على أن العمل السياسي له ساحاته وأطرافه.

وفي هذا الإطار، طُرحت أيضاً جملة اقتراحات تتعلق بتفعيل دور المؤسسات التابعة للمجلس أو المرتبطة به، ومنها فتح مرافق الجامعة الإسلامية في لبنان أمام المبادرات الاجتماعية والإغاثية، إضافة إلى وضع إمكانات مستشفى الزهراء ودور الوقف في خدمة العائلات النازحة والمتضررة.

وتعتبر الجهات التي طرحت هذه المطالب أن هذه المؤسسات يمكن أن تتحول إلى خلية عمل إنسانية واجتماعية في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يمر بها لبنان، بما يساهم في تخفيف الأعباء عن العائلات الأكثر حاجة.

المنشورات ذات الصلة