"التضامن السرياني الديموقراطي" اشادت بمواقف البابا: عكست حرصا صادقا على إرساء السلام سياسة

  • ٤٥
أشادت "هيئة التضامن السرياني الديموقراطي"،في بيان، بالمواقف "الإنسانية والروحية التي عبّر عنها البابا لاوون الرابع عشر، والتي عكست حرصاً صادقاً على إرساء السلام ووضع حدٍّ لدوّامة العنف المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط"، واشارت الى "تأكيده على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، مُشدّداً على أن الحروب لا يمكن أن تكون طريقاً إلى السلام أو العدالة، بل تؤدي إلى تعميق معاناة الشعوب وتزيد من آلام المدنيين الأبرياء الذين يدفعون الثمن الأكبر في مختلف النزاعات".

وأعلنت ان"البابا أعرب عن قلقٍ خاص إزاء الأوضاع في لبنان، في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة، داعياً إلى فتح مسارات جدّية للحوار البنّاء، بما يُسهم في مُعالجة الأزمات المتراكمة ويحفظ استقرار البلاد ويصون كرامة شعبه".

ولفتت الى انّ "الحبر الاعظم جدّد تضامنه مع جميع ضحايا الحروب في المنطقة، ولا سيّما المدنيين الذين فقدوا منازلهم أو أحبّاءهم، مؤكّداً أن الطريق الأمثل للخروج من دوّامة العنف يتمثّل في اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين القادة والمسؤولين، بعيداً من منطق التصعيد والصراع".

وشدّدت على أنّ "استمرار الحرب في لبنان ينعكس دمارًا واسعًا على مختلف المستويات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، ويهدّد استقرار البلاد ومستقبل أبنائها"، ودعت الجهات المعنيّة إلى "تحمّل مسؤولياتها الوطنية، والعمل الجاد على تجنيب لبنان مزيدًا من التصعيد، من خلال تغليب منطق الدولة والحوار، والالتزام بمصلحة الوطن العليا فوق أي اعتبارات أخرى".

وختمت بالإشارة إلى "اهتمامٍ خاص أولاه البابا بأوضاع القرى المسيحية في جنوب لبنان، معبّراً عن قربه الروحي والإنساني من أهلها في ظلّ الظروف الصعبة التي يواجهونها"، لافتة إلى "مُبادرة إيفاد السفير البابوي إلى لبنان، في خطوة تعبّر عن دعم واضح ورسالة تضامن وتشجيع لأبناء هذه القرى على الثبات في أرضهم والصمود في وجه التحديات، بما يعزّز حضورهم ودورهم في النسيج الوطني اللبناني".
المنشورات ذات الصلة