عاجل:

وول ستريت جورنال: دول الخليج تريد من الولايات المتحدة شل النظام الإيراني قبل إنهاء الحرب

  • ١١

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إلى أن الضربات الإيرانية واضطراب الملاحة في ​مضيق هرمز​ أديا إلى إنهاك دولة ​الإمارات العربية المتحدة​، فبدأت هي وبعض دول الخليج العربي تنظر إلى النظام الديني في إيران بوصفه عدوًا وجوديًا، موضحة أن هذه الدول تسعى الآن إلى تحييد النظام الذي سعت سابقًا إلى استمالته، إن لم يكن تفكيكه، عند انتهاء الصراع، حتى لا تتكرر هذه المحنة.

ولفتت إلى أن وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات ​سلطان الجابر​ أوضح، في مقابلة، أن "هذا ليس تبادلًا للقصف العسكري، بل هو هجوم على دولة مسالمة، دولة عملت بجد واجتهاد من أجل الدبلوماسية". وأضاف الجابر، الذي يشغل أيضًا منصب الرئيس التنفيذي ل​شركة أدنوك​ النفطية، أنه "يجب أن تعالج أي تسوية سياسية طويلة الأمد كامل طيف التهديدات، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، وقدرات الصواريخ الباليستية، وشبكة الوكلاء الإقليميين".

وأوضحت أن مستشار رئيس وزراء ​قطر​ ​ماجد الأنصاري​ قال أيضاً: "دعوني أكون واضحًا للغاية. منذ بدء الهجمات الإيرانية على قطر، لم تتوقف التهديدات والهجمات على الأهداف المدنية"، بينما أوضح مسؤول خليجي رفيع آخر أن النتيجة الوحيدة المقبولة للحرب هي إضعاف إيران وتجريدها من قدراتها إلى درجة لا تستطيع معها تهديد جيرانها مجددًا، نظرًا للطابع العشوائي لهذه الهجمات واستعداد طهران لإمطار جيرانها بالموت والدمار.

بينما لفت الجابر إلى أن قرار إيران تعطيل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره 35% من النفط الخام العالمي و20% من الغاز الطبيعي المسال عالميًا، يمثل هجومًا على العالم بأسره وليس على دول الخليج فقط، وسيؤثر بشدة على الدول منخفضة الدخل. وقال: "من خلال احتجاز مضيق هرمز رهينة، تشن إيران حربًا اقتصادية عالمية. هذه قضية اقتصادية عالمية، وليست مشكلة إقليمية. سيؤدي هذا الاضطراب إلى زيادة التضخم، وإبطاء الاقتصادات، والتأثير في حياة الناس اليومية، حيث ستضطر الأسر إلى دفع المزيد مقابل الغذاء".

وأوضحت أن بعض المسؤولين في الخليج يعتقدون أن الطريقة الوحيدة لإجبار النظام الإيراني على إعادة فتح هرمز قد تتمثل في أن تقوم ​الولايات المتحدة​ بالسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية في الخليج، أو أن تُظهر استعدادها لذلك، وهي الجزيرة التي يمر عبرها أكثر من 90% من صادرات النفط الإيرانية.

وأضاف الجابر: "لقد تأثرت عملياتنا، وسنواصل بذل كل ما في وسعنا للتخفيف من حدة الوضع، ونحن نقيم التأثير موقعًا تلو الآخر، ومنتجًا تلو الآخر، وشحنةً تلو الأخرى. وسنواصل العمل كمورد طاقة مسؤول وموثوق للعالم"، ورأى أنه "عندما ينتهي الصراع، سنكون في وضع يمكّننا من استعادة نشاطنا بسرعة وزيادة إنتاجنا للعودة إلى طاقاتنا الكاملة"، قائلاً: "إن العدوان الإيراني الوحشي لن يكسرنا".

المنشورات ذات الصلة