جالت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي في اطار متابعاتها الميدانية لأوضاع النازحين تربويا وحياتيا في المدارس الرسمية التي تحولت إلى مراكز للإيواء، في مركزي الإيواء في كل من مدرسة جبران أندراوس التويني الرسمية، ومدرسة إميلي سرسق الرسمية الواقعتين في مجمع بئر حسن التربوي، وكان في استقبالها كل من المديرتين ليلى كوجان وميرنا خطار، في حضور ممثلة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والجهات التي تتولى التنظيم إلى جانب أعضاء فريق العمل من الوزارة المولج ادارة المبنى.
واطلعت الوزيرة على كيفية رعاية العائلات والعناية بالأولاد لجهة المبنى والكهرباء والغذاء والمياه وغير ذلك.
كما اطّلعت الوزيرة على العمل اليومي لموظفي المكننة، ما يوفر للجهات التي تعنى بتوفير الحاجات، الاطلاع على تدوين الإحصاء الميداني اليومي، وإيصال المطالب عبر هيئة إدارة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء.
وأشادت الوزيرة بالتعاون القائم بين ادارات المدارس وممثلي الشؤون الاجتماعية وممثلي المجتمع المدني، ما يسهل حياة العائلات والتلامذة الموجودين في المراكز، تمهيدا لتأمين لوازم انتقالهم إلى التعليم من بعد.