أفاد مسؤول إسرائيلي، بحسب ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية بأن إسقاط النظام الإيراني لن يكون أثناء الحرب، بل بعد عدة أشهر من ذلك.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أنه "في أي مرحلة لم نعتقد أن النظام سيسقط خلال الحرب. كانت التقديرات أن سقوط النظام سيأتي بعد عدة أشهر من الحرب. لم يظن أحد أن الشعب سيكون قادراً على الخروج إلى الشوارع في ظل وجود القصف".
وأشار المسؤول إلى أن الأميركيين قد انتقلوا إلى مرحلة جديدة في وتيرة هجماتهم في إيران، كاشفاً أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في طريقه للسيطرة على جزيرة "خارك" النفطية، وهو ما سيكون "مغيراً لقواعد اللعبة في الحرب وسيؤدي إلى خنق اقتصادي جنوني للنظام، الذي لن يعود قادراً على دفع الرواتب. من هنا سيأتي الانهيار".
وفيما يتعلق بالوريث المختار مجتبى خامنئي، كشف أن إسرائيل تقدر أنه على قيد الحياة، لكن من يدير الأمور هم الحرس الثوري.
وأضاف: "الأميركيون يتحدثون مع الإيرانيين حول اتفاق، لكن كل ذلك في إطار جس النبض. القطريون يدفعون نحو اتفاق، لكن ترامب لا يتنازل ويريد إيصالهم إلى اتفاق استسلام بشروطه، التي تشمل إخراج كل اليورانيوم المخصب من إيران والالتزام بإلغاء البرنامج النووي بدون موعد نهائي".
ولفت المسؤول أيضاً إلى أنه بين خيار اتفاق استسلام وبين الانتظار لتغيير الحكم "في إسرائيل يفضلون تغيير الحكم". والسبب في ذلك، حسب قوله، هو أن "النظام الجديد سيتخلى عن البرنامج النووي ويسلم اليورانيوم المخصب". ومع ذلك، تدرك إسرائيل أن الأمر في النهاية يعتمد على ترامب، وهو قد يقرر الذهاب إلى اتفاق بشروطه، وفي الوقت الذي يراه مناسباً له.