عاجل:

معاريف: على الجيش الإسرائيلي تقليل الرماية على الشمال بشكل سريع

  • ٧

رأت صحيفة "معاريف" العبرية أنه "في الأيام الماضية، يبدو أن حزب الله يحاول تحدي إسرائيل، في حين لا يوجد شك في أن إيران تطلب من إسرائيل الانشغال بلبنان لتخفيف شدة الضربات عنها".

واشارت  إلى أن "الحزب يقوم بتنفيذ الرمايات بشكل مركز على المستوطنات الملاصقة للحدود الشمالية، وكذلك على مدن كريات شمونة، شلومي، معلوت، صفد ونهاريا، بهدف خلق ضغط على السكان".

واعتبرت أن "حكومة إسرائيل اتخذت قراراً صحيحاً بعدم إخلاء سكان الشمال من منازلهم"، لكنها اعتبرت أن "المشكلة هي أنه حتى هنا تتصرف الحكومة بشكل أعوج"، موضحة أنه "كان من المتوقع من وزارة الدفاع تجهيز المستوطنات مسبقاً بحيث يكون لكل منزل في مستوطنات الجدار غرفة محصنة ملاصقة، بل وغرفة محصنة بمعايير محسنة تشمل دشاً ومرحاضاً بما يسمح بالبقاء لفترة طويلة".

ولفتت إلى أن "إيران وحزب الله مشغولان الآن بتحقيق هدف واحد فقط: البقاء. ولأجل ذلك، يختارون عدة خطوات تكتيكية، أبرزها محاولة كسر الصمود الإسرائيلي"، معتبرة أن "الفهم بأن الرمايات المستمرة، حتى لو كانت محدودة في عدد القذائف، والفهم في إيران وحزب الله بأن الرماية على مدار اليوم وكل يوم قد تؤدي إلى صدع في صمود الجبهة الداخلية الإسرائيلية"، مضيفة: "يدرك حزب الله أن الرماية بلا توقف على مستوطنات خط المواجهة في الشمال ستؤدي إلى هجرها، ولو بشكل جزئي".

وأشارت إلى أن "إسرائيل لا تدير حقاً حرباً حقيقية في لبنان، الخطوات الحالية في لبنان ليست أكثر من "الضغط على دواسة البنزين والناقل في وضع الحياد"، ضجيج كثير وأفعال أقل"، معتبرة أنه "يجب على حكومة إسرائيل أن تحدد للجيش مهاماً، أهدافاً، مؤشرات وأوقاتاً. كما عليها أن تحدد للجيش أن حزب الله يجب أن يكون متواجداً شمال الليطاني، وأن الأسلحة بعيدة المدى يمكن أن تكون فقط شمال الزهراني، وجعل الحكومة اللبنانية تنزل جنوباً وتعمل كصاحب سيادة في المنطقة".

ورأت أن "هذه الأهداف ليست مستحيلة؛ يمكن تحقيقها ومن خلالها يمكن جلب الهدوء والأمن لفترة طويلة على طول الحدود الشمالية. حتى الآن يبدو أن الجيش الإسرائيلي يعمل ببطء، وبثقل وبقلة حزم. من الناحية العملياتية، من المتوقع أن يعمل الجيش بسرعة، يضرب بقوة، ويمارس ضغطاً على السكان الشيعة الداعمين لحزب الله وعلى الحكومة اللبنانية التي تخاف من حزب الله. التقدم للأمام نحو خطوط الدفاع هو خطوة صحيحة، لكن هذا لا يكفي، ولن يزحزح حزب الله من مكانه".

وأضافت: "يجب على الجيش الإسرائيلي إخلاء مدينتي النبطية وصيدا، ويجب أن يبدأ بإسقاط الأبراج هناك. يجب عليه ضرب المزيد من الجسور والمحاور. مطلوب منه جباية أثمان من الجانب الآخر تشمل سلب الأصول. كما يجب عليه العودة لعمليات التصفية المركزة (الاغتيالات) لجميع قادة حزب الله، من مستوى قائد فصيلة وحتى رأس التنظيم نعيم قاسم. يجب أن يكونوا مطاردين بلا هواتف وبلا بصمة رادارية، فهكذا سيصعب عليهم أيضاً تفعيل خلايا الرماية".

وشددت على أنه "يجب على الجيش الإسرائيلي تقليل الرماية على الشمال بشكل سريع. صحيح أن الجيش موجود في حالة "دفاع هجومي" وليس في حالة هجوم، لكنه يستطيع القيام بهذه العمليات التي ستؤدي على الأقل لدفع حزب الله إلى وضع يجعله يفكر مرتين فيما إذا كان قادراً أو راغباً في تنفيذ رمايات على الجليل، وسيكون ذلك أيضاً مقدمة لخطوة تحقيق أهداف الحرب للوصول إلى حل من الهدوء والاستقرار الأمني على الحدود الشمالية للسنوات القادمة".

المنشورات ذات الصلة