كتَبتْ إليزافيتا غريتسينكو
في 24 مارس/آذار الجاري، وردت أنباء عن انفجار في مصفاة فاليرو في بورت آرثر، بتكساس، علمًا بأن حريق المصفاة هذا هو ثاني حادثة من نوعها في تكساس خلال الأسابيع الأخيرة. ففي 12 مارس/آذار، وقع انفجار في مصنع بايبورت تشوات للبتروكيماويات، أدى إلى اشتعال خزانين.
وبحسب الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف، "الولايات المتحدة حاليًا من أكبر مُصدّري النفط الخام في العالم، إلا أنها تستورد أيضًا كميات كبيرة من النفط من الأسواق الخارجية، تُقدّر بنحو 9-10 ملايين برميل يوميًا. زد على ذلك، فهي مُضطرة لشراء كميات كبيرة من المنتجات البترولية: البنزين، والديزل، ووقود الطائرات، والكيروسين".
وأضاف: "في الواقع، لا تستطيع طاقة التكرير في الولايات المتحدة تلبية الطلب المتزايد. وكما هو معلوم، لم يتم بناء أي مصفاة نفط جديدة في أمريكا خلال الخمسين عامًا الماضية، بينما تُغلق المصافي القديمة تدريجيًا، كما هو الحال في كاليفورنيا".
وأوضح دوداكوف أن عدد المصافي هناك انخفض خلال الثلاثين عامًا الماضية من 40 إلى 14 مصفاة.. وقد بلغ متوسط أسعار الوقود في الولايات المتحدة 4 دولارات للغالون، بل تجاوز في العديد من الولايات 5 و6 دولارات للغالون. وهذا يؤثر بشكل كبير في شعبية الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ففي أمريكا كلما ارتفعت أسعار الوقود، انخفضت شعبية الرئيس".
×