حين صدر قرار تجريد سلاح حزب الله وفتح باب التفاوض مع إسرائيل، حضر وزراء محسوبون على الثنائي الشيعي جلسات الحكومة بلا ضجيج.اليوم، بعد قرار ترحيل السفير الإيراني، تتحوّل مشاركة الوزير فادي مكي إلى "قضية وطنية" رغم معارضته القرار.
السؤال الذي يدوّي في الكواليس: أين كانت الحملات عندما حضر ياسين جابر وتمارا الزين جلسات الحكومة بعد قرارات الرئيس جوزاف عون والرئيس نواف سلام؟
هل مغادرة سفير إيران الأراضي اللبنانية بناء على قرار الحكومة يفوق بأهميته الاستراتيجية، قرار تصنيف نشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة، باعتبارها خارجة عن القانون وإلزامه بتسليم سلاحه؟
×