تُظهر التقديرات العسكرية الإسرائيلية، بحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، ضرورة الحدّ أو على الأقل تقليص وتيرة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل وقوات الجيش في لبنان.
وترى المؤسسة العسكرية أن إيران تسعى إلى إدخال الحوثيين في المواجهة، بهدف تشتيت تركيز سلاح الجو والاستخبارات العسكرية عن الساحتين الأساسيتين، إيران ولبنان، نحو جبهة اليمن.
وقال مصدر عسكري إن "كل طائرة تُوجَّه حالياً لضرب أهداف في اليمن تعني طائرة أقل لتنفيذ ضربات في إيران أو دعم القوات البرية في لبنان"، مشدداً على ضرورة التحرك بحذر ووفق حسابات دقيقة لضمان رد فعّال في الظروف المناسبة.
وأشار إلى أن نشاط الحوثيين لا يزال محدوداً حتى الآن، حيث شمل إطلاق صاروخين، أحدهما صاروخ كروز، إضافة إلى طائرة مسيّرة لم تصل إلى سواحل إيلات، مؤكداً أن الجيش يتابع التطورات ويوفر حماية مناسبة.
وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي، بتوجيه من الاستخبارات، كثّف في الأيام الأخيرة عملياته ضد الصناعات العسكرية الإيرانية ومشروعها النووي، إلى جانب استهداف منصات الإطلاق ومخازن الأسلحة ومراكز الإنتاج.
وأكد أن العمليات تُنفّذ بوتيرة متسارعة، مع تحذير من أن أي تباطؤ أو توقف قد يؤثر سلباً على تحقيق الأهداف النهائية.