رفضت فرنسا السماح بمرور طائرات تحمل ذخائر أميركية مخصصة للحرب على إيران عبر أجوائها، ما أثار غضباً في إسرائيل والولايات المتحدة.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، حاولت تل أبيب التأكيد أن هذه الذخائر تُستخدم حصراً في المواجهة مع إيران، إلا أن باريس تمسكت بقرارها، ما دفع إسرائيل إلى وقف الاعتماد على فرنسا عسكرياً، سواء لجهة عبور الأجواء أو شراء المعدات.
كما أفادت مصادر بأن القرار يشمل إلغاء أو تجميد صفقات قائمة مع الصناعات العسكرية الفرنسية، رغم وجود التزامات سابقة، في وقت بدأت فيه إسرائيل البحث عن بدائل أوروبية ومسارات طيران جديدة.
×